جدد حزب “التجمع الوطني للأحرار”، اليوم الثلاثاء، دعوته لكل المناضلات والمناضلين التجمعيين إلى الاستمرار في العمل دون الانتباه إلى “بكائيات بعض الهيئات التي أخفقت في إقناع المواطنين للترشح بألوانها السياسية”.
وعبّر الحزب في بيان نشره على موقعه الرسمي، عن “رفضه كل الادعاءات والتبريرات التي تقدمها الهيئة السياسية المعلومة لتغطية ارتباكها التنظيمي”.
كما أشار إلى أنه “في إطار متابعته لأطوار الحملة الانتخابية التي تعرفها بلادنا تمهيدا للاستحقاق الانتخابي ليوم 8 شتنبر، عاين التجمع الوطني للأحرار عبر مناضليه ومترشحيه التجاوزات القانونية التي أقدم عليها بعض رجال السلطة، والذين من المفروض أن يقفوا على نفس المسافة من كل الأحزاب السياسية، وأن يتبنوا الحياد الإيجابي من مختلف المترشحين، وعدم المغامرة بالعملية الانتخابية وسلامة مجرياتها ومخرجاتها، وهي ممارسات لن يقبل التجمع الوطني للأحرار بتكرارها”. وفق تعبيره.
وعلى صعيد آخر، قال حزب التجمع الوطني للأحرار، إنه بعد اطلاعه على الإحصائيات التي قدمتها وزارة الداخلية حول نسبة تغطية الدوائر الانتخابية سواء منها المحلية والجهوية أو تلك المتعلقة بالانتخابات التشريعية، والتي بوأت الحزب المرتبة الأولى على الصعيد الوطني من حيث التغطية، فإنه ينوه عاليا بعمل الهياكل والتنظيمات التجمعية على المجهودات التي بذلتها من أجل بلوغ نسبة تغطية الدوائر الانتخابية.
وأضاف الحزب، أن هذه النتيجة “طبيعية لعمل متواصل ودؤوب على مدى 5 سنوات دون توقف بالرغم من التشويش الذي طال عبثا الحزب ورموزه”.


