يشق محمد لمين حرمة الله المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الداخلة وادي الذهب طريقه نحو كرسي البرلمان و الجهة بإجماع من ساكنة إقليم أوسرد المتعطشة لرجل خدوم من طينته بعد سنةات من التهميش.
و لقي القائد التجمعي ترحيبا كبيرا من طرف ساكنة الإقليم بعد عقده عدة لقاءات تواصلية مؤكدة إلتفافها حوله و تصويتها له يوم الثامن من شتنبر بكثافة.
و حظي محمد لمين حرمة الله بإستقبال كبير من طرف مؤيديه و مناصريه بعد قيامه بجولات ميدانية بكافة أحياء المدينة عكس باقي قادة الأحزاب السياسية الذين إختاروا التواصل مع المواطن من خلف زجاج السيارات الفخمة و كأن لسان حالهم يقول نريد الأصوات لا غير.
و يرى العديد من المتابعين للشأن المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب أن حنين ساكنة أوسرد للسنوات التي قضاها الرجل نائبا برلمانيا عن ذات الإقليم، مدافعا شرسا عن ساكنته و مترافعا بالداخل و الخارج عن حقوقهم مكنته من تحقيق شعبية ستمكنه من شق طريقه بكل فخر.


