محمد لمين حرمة الله يزرع الرعب في خصومه السياسين.. بقلم : احمد بابا الزيغم

لا شك أن جميع متتبعي الشأن السياسي المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب يلاحظون الاستعدادات التي تخودها الأحزاب السياسية استعدادا ليوم 8 شتنبر . والذي سيعتبر بكل تأكيد عرس ديمقراطي على كافة الأصعدة والمستويات ؛ والذي من خلاله ساكنة وادي الذهب تنتظر في أن يكون هناك تغيير ملموس في الخريطة السياسية للجهة .

 

وهذا يرجع بالأساس لفقدان الثقة بين المواطنين والمنتخبين التي لم تحقق شيء من وعودها التي قطعتها في الحملات الانتخابية السابقة مرورا من 2015 إلى يومنا هذا الذي نحن عليه ، وكل شيء ملاحظ على أرض الواقع ( تزايد نسبة البطالة ، إقصاء الكفاءات الشبابية الحاملة لشواهد ، وضع المنظومة التعليمية ميؤوس منها ، كذلك الجانب الصحي …) .

 

هذا ما جعل المواطن في المقابل يبحث عن بديل سياسي قادر على تحقيق العدالة الاجتماعية والانسانية ، والنهوض بالجوانب الاخرى التي تشكل مجالات حيوية لا يمكن للجهة أن تستغني عنها . وفعلا تم ايجاد هذا البديل الا وهو حزب التجمع الوطني للاحرار في شخص محمد لمين حرمة الله ، وبدون أن حزب التجمع الوطني للاحرار الذي أصبحت له مكانة خاصة في قلوب ساكنة الداخلة وهذا يرجع لله أولا وبعد ذلك المجهودات الجبارة التي يقوم بها الأخ محمد لمين حرمة الله ، من محاولات لتقريب المواطن من إدارة الحزب قصد حل الاشكاليات التي يعاني منها عبر الانصات وتنظيم لقاءات مع مختلف شرائح المجتمع ،كل هذه الأشياء كانت بداية لإعطاء صورة حقيقية مقنعة للمواطن أن البديل السياسي موجود

 

وهذا ما جعل خصوم محمد لمين حرمة الذين هم طبعاً خريجي مدرسته وكان قاطرة لوصولهم لما هم عليه اليوم وللتاريخ من يحكيه ، هاهم اليوم يضربون له ألف حساب لأنهم ببساطة يدركون تمام الإدراك على أن محمد لمين حرمة الله قامة من القامات السياسية الكبيرة في المنطقة ، بالإضافة إلى هذا يعد الحاج محمد لمين حرمة الله شخصاً من طينة سياسية خاصة ، لها تأثيرها على المستوى الساحة السياسية الجهوية ؛ زيادة على ذلك كان دائما من الاوائل في الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة من مختلف المنابر الدولية و الإقليمية ، بالإضافة إلى دوره البارز في الوساطة بنقل هموم المواطنين إلى الجهات المعنية بالأمر . ناهيك عن الخصال الإنسانية التي يتمتع بها والتي تتمثل في مساعدة ( الأيتام ، والارامل و….)

 

كل هذه المواصفات جعلت من محمد لمين حرمة الله رجل سياسي مؤهل لقيادة المرحلة القادمة بإمتياز .

 

وفي الختام ، ربما قد يكون البعض مختلف مع هذا الطرح وله موقف مخالف له الذي احترمه طبعا مهما كان . لكن ما يجب على البعض أن يستوعبه أن حسب المعطيات الموجودة في الميدان الذي يعتبر هو الحكم الفاصل في كل شيء. يرشح بقوة كبيرة محمد لمين حرمة الله لقيادة المرحلة القادمة بحزب التجمع الوطني للاحرار.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...