في خطوة غير محسوبة العواقب، نشر شخص من ذوي السوابق القضائية، شريطا فاقت مدته النصف ساعة، و تعمد من خلاله توجيه وابل من السب و الشتم في حق قائد بإحدى المقاطعات ببوجدور، قبل أن يهدده بالتصفية الجسدية.
و تعمد الشخص المحسوب على حزب التقدم و الاشتراكية حسب شريط فيديو، توجيه اتهامات خطيرة لرجال الأنن و رجال القوات المساعدة و رجال السلطة، متهما إياهم بالمساهمة في تزوير نتائج الانتخابات.
المدعو “ع.ف” وضع عمالة إقليم بوجدور في موقف جد حرج، حيث برر العديدون التزامها الصمت حيال اتهاماته، بمثابة مرافقتها على كل تصريحاته، بينما فسر البعض بأن سكوت مسؤوليها بالخوف من المعني بالأمر، و حيازته على ملفات سبق و أن هدد بنشرها.
و سبق للرجل و أن نشر العديد من الفيديوهات، التي وزع عبرها اتهامات إلى عشرات المسؤولين بالمؤسسة الأمنية و المؤسسة العسكرية، تتعلق بالفساد، و دون أن يقدم أي دليل يتبث صحة اتهاماته، بينما ظلت الجهات المكلفة بحماية المجتمع و مؤسسات الدولة تلتزم بالصمت ما شجعه على تطوير مهاراته في السب و الاتهام.
و رغم ما تضمنه الشريط الذي ننشر جزءا منه، من تهديد صريح و واضح للمجتمع، و تشويه للمسار الديموقراطي لبلادنا الذي يسهر عليه الملك محمد السادس شخصيا، فإن المعني لازال حرا طليقا مواصلا مسيرته الغير أخلاقية و كأن جهة العيون لا يوجد فيها من يسهر على تطبيق القانون أو أن هناك جهات تحميه من المساءلة.


