مهنيون بقطاع الصيد البحري بقرية لاسارݣا،قرار السلطات منع الإبحار ليلا “صائب”و أداة فعالة لمحاربة سماسرة الهجرة السرية بالداخلة
في خطوة لفتت أنظار الرأي العام المحلي بجهة الداخلة وادي الذهب قامت مجموعة من البحارة صباح اليوم السبت بحشد أسطول من سيارات الدفع الرباعي أمام مبنى ولاية الجهة كتعبير عن إحتجاجهم على قرار السلطة المحلية منع الإبحار بقرية الصيد لاسارݣا في الساعات المتأخرة من الليل بعد تنامي أفة الهجرة السرية بمشاركة بحارة ينتمون لنفس “أفتاس”.
و في إتصال للجريدة مع عدد من الفاعلين المهنيين بقطاع الصيد البحري و العاملين بقرية الصيد “لاسارݣا” أكدوا أن قرار السلطة المحلية هو قرار “صائب” و جاء لوضع حد للإنتشار المهول لظاهرة الهجرة السرية الذي باتت تعرفه “لاسارݣا” و بمشاركة بحارة يعملون بنفس القرية.
و أضاف هؤلاء المهنيين بأن يقظة السلطات المحلية بأفتاس لاسارݣا و على رأسهم خليفة القائد المسؤول بالمنطقة أربكت حسابات بعض البحارة الذين يعملون في خفاء كسماسرة في عمليات الهجرة السرية و الذين يستغلون التوقيت السابق للإبحار (الرابعة صباحا) لخرق القانون و دخول مصايد غير مسموح الصيد بها مثل خليج وادي الذهب.
من جهة أخرى أكد بعض البحارة الذين يعملون بقوارب صيد سمك “البوري” أن قرار السلطات القاضي بتغيير توقيت الإبحار من الساعة الرابعة صباحا إلى السابعة صباحاً هو قرار يجب على جميع البحارة و المهنيين مباركته ما دام يخدم الصالح العام و يساهم في محاربة قوارب الهجرة السرية التي عاث ملاكها في “لاسارݣا” فسادا و حولوها إلى بؤرة خطيرة للهجرة السرية.
و تبذل السلطات الأمنية و المحلية بقرية الصيد لاسارݣا مجهودات كبيرة منذ مدة لمحاربة هذه الظاهرة التي تسخر لها مجموعة من المافيات كل إمكانياتها لفرض سيطرتها على المنطقة و منها تأجيج صراع بين البحارة السلطات المحلية بالمنطقة.
يذكر أن السلطات المحلية بقرية الصيد لاسارݣا تمكنت صباح اليوم من توقيف شخص يشتغل بحارا على متن احد القوارب التقليدية موضوع مذكرة بحث وطنية لإرتباطها بشبكات تنظيم الهجرة السرية بالداخلة و ذالك بعد عملية التحقيق من هويته.


