الإقصاء المتكرر للأقاليم الصحراوية من المشاركة برواق المغرب بالمعرض العالمي بدبي،يطرح الكثير من علامات الإستفهام…
يبدوا أن مسلسل إقصاء الأقاليم الصحراوية من المشاركة في أي حدث دولي لن ينتهي أبدا ففي وقت وزع فيه المسؤولين القائمين على رواق المغرب بالمعرض الدولي بدبي دعوات الحضور على العشرات من الاشخاص من مختلف جهات المملكة و الصحفيين تم إقصاء الأقاليم الجنوبية.
هذا الإقصاء المتكرر و المتعمد و الذي يأتي اليوم في وقت يحتاج فيه المغرب وجود دائم لتمثيليات من الأقاليم الصحراوية في كافة الأحداث و الأنشطة خاصة الدولية هاهم القائمون على رواق المغرب بأحد أكبر المعارض الدولية يمارسون الإقصاء ضد أبناء و بنات الأقاليم الجنوبية و يمنعونهم من حقهم في المشاركة و الترافع عن وطنهم و التعريف بتراثهم.
لابد للسلطات المركزية أن تتدارك هذا النوع من الأخطاء الفادحة و أن تشرف جيدا على طريقة إنتقاء المشاركين القادرين على تمثيل البلاد أحسن تمثيل و عدم ترك الأمور بأيادي مسؤولين يمارسون في كل مرة أبشع أنواع الإقصاء و التهميش ضد أبناء الأقاليم الجنوبية و يعاملونهم على أنهم من كوكب آخر.


