أول الغيث قطرة.. بعد سنوات طوال من الجمود بفعل صراعات سياسية ضيقة بدأت جهة الداخلة وادي الذهب تجني ثمار التحالفات والتوافقات التي أعقبت إنتخابات الثامن من شتنبر 202‪1.

منذ صباح اليوم بدأت الشركة العالمية أوزون عملها بشوراع وأحياء وساحات مدينة الداخلة لتقطع بذلك مع مشكلة مركبة عانت منها المدينة طويلا وكانت محط الاف الشكايات من الساكنة المحلية. 

 

 

الجميل في الموضوع أن إيجاد حل لمشكلة النظافة بمدينة الداخلة جاء كثمرة عمل جماعي قاده والي الجهة السيد لامين بنعمر بتنسيق وثيق مع رئيس المجلس البلدي ورئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي ورؤساء الجماعات القروية المعنية بالموضوع، والنتيجة توضحت للجميع اليوم في ظرف زمني قياسي تجهيزات حديثة وطاقم محترم يصل الليل بالنهار للتخلص عروس واد الذهب من نفاياتها وتعود لها جماليتها المعهودة كوجهة سياحية ومدينة للدبلوماسية ومنصة لجلب الإستثمارات مستقبلا.

 

 

أوزون ليست سوى الشجرة التي تخفي ورائها غابة التنمية والإزدهار القادمين للمدينة والجهة ككل.. فبداية قوية وسريعة كهذه لا يمكن إلا أن ترفع منسوب التفاؤل محليا وتشجع جميع الفرقاء السياسيين للعمل كفريق واحد منسجم ومتكامل هدفه الأساسي تنمية المنطقة وخدمة ساكنتها لأنها تستحق وضع أفضل مما هي عليه اليوم.

 

 

يشار إلى أن مدينة الداخلة ستكون في القريب العاجل مع ثورة تنموية حقيقية في كل المجالات والميادين سيساهم فيها الجميع وستشمل الكل، لأن دروس لبلوكاج الذي عاشته الجهة خلال الفترة الماضية تقتضي مضاعفة الجهود وترك الخلافات الشخصية والسياسية جانبا والتركيز على المصلحة العامة خصوصا وأن السلطة العمومية وعلى رأسها والي الجهة حريص على جعل جهة الداخلة وادي الذهب ورش مفتوح يعيد الإعتبار لهذه المنطقة العزيزة على كل المغاربة ويضعها في مصاف المدن الذكية والحديثة المنفتحة على العالم.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...