ستافان دي ميستورا يتسلم مهامه مبعوثا لنزاع الصحراء

يتسلم اليوم الإثنين الموافق لتاريخ الأول من نونبر، الدبلوماسي السويدي ستافان دي ميستورا، مهامه مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش لنزاع الصحراء.

 

ويتسلم ستافان دي ميستورا مهامه مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، بعد أكثر من سنتين من شغور المنصب بعد استقالة المبعوث السابق هورست كولر في ماي 2019، وكذا تعطل التعيين الجديد نتيجة لصعوبة الإختيار ورفض عديد الشخصيات الدولية تسلم المهمة، وكذلك نسبة للملاحظات التي قدمتها أطراف نزاع الصحراء ومجموعة أصدقاء الصحراء الغربية بمجلس الأمن الدولي حول أكثر من 12 اسما اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

 

وجرى تعيين ستافان دي ميستورا (74 عاماً) مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لقضية الصحراء الغربية قبل اسابيع قليلة تزامنا ومناقشات مجلس الأمن الدولي حول الصحراء، حيث اعتبر الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، موافقة الأطراف عليه “مؤشرا إيجابيا”.

 

وتنتظر المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا مهمة صعبة لإعادة النزاع للسكة الصحيحة بعد سنتين من الجمود، وبالنظر للتباعد الكبير في وجهات النظر بين مختلف الأطراف، خاصة ما تعلق منها بالوضع ما بعد تحرير معبر الگرگرات ةفي 13 نونبر الماضي، والرفض الجزائر المجاهر به للمشاركة في العملية السياسية للنزاع على شكل الموائد المستديرة التي سبق وأن أشرف عليها المبعوث السابق، هورست كولر.

 

ومن المرتقب ان يستهل ستافان دي ميستورا مهمته بالتواصل مع المملكة المغربية والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا في سياق السعي لتحديد موعد لزيارته للمنطقة في أقرب الآجال، ومحاولة تقريب وجهات النظر مبدئيا بين مختلف الفرقاء في سبيل إيجاد صيغة لإطلاق العملية السياسية المتعطلة.

 

وكان مجلس الأمن الدولي، قد مدد الولاية الإنتدابية للبعثة الأممية في الصحراء”مينورسو” بموحب القرار رقم 2602 لمدة سنة كاملة وإلى غاية 31 أكتوبر 2022، كما أكد على الحاجة إلى تحقيق حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من الطرفين، معربا عن دعمه الكامل للأمين العام ومبعوثه الشخصي، لتسهيل عملية المفاوضات، من أجل التوصل إلى حل للقضية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...