“كابوس” الضريبة الخيالية يُلاحق ملاك السيارات رباعية الدفع بجهة الداخلة وادي الذهب بعد تملص مسؤولي النقل من تعهداتهم
لا يزال كابوس الزيادة الخيالية في قيمة الضريبة و المفروضة على بعض أصناف السيارات رباعية الدفع يلاحق مجموعة من المواطنين بجهة الداخلة وادي الذهب و يعيدهم من جديد إلى الاعتصام بالشارع العام.
مُلاك هذا الصنف من السيارات و في قرار مفاجئ قبل سنتين تقريبا قرر المسؤولين بوزارة النقل فرض ضريبة 20.000 درهم بعد أن كانوا يؤدون 800 درهم فقط، الأمر الذي دفعهم إلى الخروج إلى الشارع بمختلف مدن الجهات الجنوبية الثلاث حيث تدخلت السلطات بعد ذلك و سارعت إلى تسوية المشكل بصفة مؤقة.
في مطلع السنة الجارية خرج ملاك هذه السيارات في إحتجاج قوي أمام دار الضريبة بالداخلة المتواجد بشارع الولاء،حيث دام الاحتجاج أزيد من أسبوع بعدها تم فتح حوار مع المسؤولين بالنقل و الضريبة و تحديد مسار لتسوية وضعية هذه السيارات بأداء ضريبة حددت في 800 درهم على دفعات متتالية حسب الاقدمية إلا أن وعود المسؤولين سرعان ما تبخرت.
إعتصام مفتوح يخوضه اليوم ملاك هذا الصنف من السيارات أمام ساحة الحسن الثاني بالداخلة من أجل وفاء المسؤولين بتعداتهم التي قطعوها على أنفسهم مطلع السنة الجارية دون أن يجدوا أي مخاطب لحل هذه المشكلة التي باتت عائقا أمام مختلف شرائح المجتمع بالجهة نظرا لأهمية هذا النوع من السيارات في حياتهم اليومية ككسابة ببوادي الجهة.
نداءات متتالية وجهها هؤلاء المتضررين إلى والي الجهة و رئيس المجلس الجهوي و البرلمانيين و كافة المنتخبين بالجهة قصد إيجاد حل واقعي و منطقي لهذا المشكل مع السلطات الوصية على قطاع النقل و الضريبة.


