في عهدة لامين بنعمر،الداخلة وجهة أكبر التظاهرات الدولية فالسياسة و الإقتصاد و الإستثمار،إختلفنا أو إتفقنا مع الرجل هذه حقيقة كانت بالأمس حُلم
يقال “لكل شيئ إذا ما تم نقصان”، فسواء إتفقنا أو أختلفنا مع والي جهة الداخلة وادي الذهب لامين بنعمر فلابد من أن يقال الحق في ما عرفته عهدة الرجل على كرسي مسؤولية والي الجهة و إعتراف لقدرته على الوفاء للثقة الملكية التي منحت منذ حوالي عشر سنوات.

حل لامين بنعمر بجهة الداخلة وادي الذهب بعد تعيينه واليا لها،و كانت الداخلة حينها جهة لطالما تمنت الدولة أن تجد رجلا قادرا على منحها حقها سياسيا و إقتصاديا و سياسيا،فموقع المدينة جغرافيا له خصوصيات و تملك الكثير من المميزات التي يجب إستثمارها لتكون وجهة التظاهرات الدولية.
الداخلة و بفضل جهود رجل التنمية لامين بنعمر أصبحت اليوم تمتلك شهرة واسعة و يعرفها القاصي و الداني،بفضل التظاهرات الدولية التي تم نظيمها بالجهة و التي شارك بها عشرات الشخصيات الوازنة دوليا سواء تعلق الأمر بالسياسة أو الإقتصاد أو الثقافة و لعل أخرها التظاهرة الكبيرة التي نظمتها المجموعة الإعلامية “ماروك ديبلوماتيك” و لعل الشهادات الدولية التي عرفتها التظاهرة خلال مداخلات شخصيات سياسية كبيرة دليل على ذلك.

لقد ساهم الوالي المهندس بحنكته و ذكائه في إعطاء جهة الداخلة وادي الذهب مكانتها التي كانت بالأمس مجرد حلم،و حولها إلى حقيقة على أرض الواقع،حولها إلى وجهة سياحية لكافة الجنسيات بإمتياز،و جنة لإستقطاب المشاريع الإستثمارية،و جسد معنى العمل الحقيقي خدمة لوطنه و وفاءا لثقة ملكه.

ظل الرجل طيلة سنوات عمله يعمل بحنكة سياسية و رزانة دبلوماسية مع كافة الفرقاء السياسيين بالجهة في عز الأزمات بينهم بعيدا عن التشنج أو تغليب طرف على طرف،بل ظل ينادي دائما بضرورة الحرص التام على ترك الخلافات و خدمة عروس الجنوب و تنميتها.

ليس عبثا أن يترك المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة “كوهلر” سيارة المينورسو التي خصصت لتنقله خلال زيارته لجهة الداخلة وادي الذهب و الركوب إلى جنب الوالي لامين بنعمر في سيارته الخاصة،فالمبعوث الأممي ذهب من الداخلة مقتنعا بكلام الرجل الذي بسط له مراحل التنمية بالجهة و فتح أمامه أبواب التجول بالجهة الهادئة.


