شاركت مجموعة الدرهم هولدينغ عن دعمها الكامل للمنتدى المغربي الدبلوماسي بمدينة الداخلة، المنظم يومي 18 و 19 نونبر الجاري بمدينة الداخلة، تحت شعار “الأقاليم الجنوبية: انفتاح دبلوماسي كبير وسبل جديدة للتنمية”، وذلك بمبادرة من المجموعة الإعلامية “Maroc Diplomatique”. بحضور رياض مزور، وزير التجارة والصناعة، وعواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، وعبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، ثم والي جهة الداخلة وادي الذهب، لامين بنعمر، فضلا عن سفراء دول أفريقية.
وتشكل مشاركة مجموعة الدرهم هولدينغ في المنتدى المغربي الدبلوماسي بمدينة الداخلة فرصة مهمة إظهار مؤهلات المنطقة، من بنية تحية وفرص حقيقية للاستثمار، بالإضافة الى أنها محطة لإبراز الشركات المواطنة، والتي من بينها مجموعة الدرهم هولدينغ، باعتبارها ثاني مشغل في المنطقة.
وأكدت ممثلة المجموعة الاقتصادية، فاتن الرياضي، مديرة التواصل والتسويق في تصريحات صحافية، حول مشاركة المجموعة الفعالة في المنتدى، أنها تندرج في سياق الحضور الوازن للمجموعة بمختلف الانشطة على مستوى جهات المملكة الجنوبية، ولاسيما تلك المعنية بالمنافحة عن الوحدة الترابية.
وأبرزت ممثلة المجموعة الاقتصادية، فاتن الرياضي، مديرة التواصل والتسويق، بخصوص مشاركة المجموعة، أنها وليدة رؤية مجموعة الدرهم هولدينغ، وهي رؤية متبصرة وعميقة ومتستشرفة للمستقبل تحت إشراف وإدارة الرئيس المدير العام: دحمان الدرهم، والتي جعلت من الإستثمار في الإنسان صنوانا لعملها بإعتباره رافدا لتنمية المنطقة، وكذا تقوم على الإنفتاح الخارجي والاستثمار في عديد المجالات الواعدة بالمنطقة وتحديد وتحديث البنية التحتية باعتبارها فضاء أساسي لاستقبال الزبائن، مع السعي الدائم لخلق فرص جديدة للشغل، والالتزام التام بالمسؤولية الاجتماعية.
واضافت المسؤولة بمجموعة الدرهم هولدينغ، ان الرؤية الإستراتيجية للمجموعة تم إطلاقها في سنة 2018 ودخلت حيز التنفيذ في نفس السنة، لتطوير النسيج الاقتصادي، لذلك نحن اليوم بالنسبة لنا هذا فقط استمرار لعمل المجموعة، والتي تعمل بارتياح وثقة كبيرة، نظرا لاستثمارها في الإرث التاريخي الكبير.
وأوضحت ممثلة المجموعة الاقتصادية، فاتن الرياضي، مديرة التواصل والتسويق، أن مجموعة الدرهم هولدينغ تؤمن بمستقبل المنطقة، وأن هذا الفعل مستنبط من إيمانها الراسخ بدورها المهم في تنمية منطقتها العزيزة، وهذا ما يؤكده الاستثمار الكبير بالمنطقة ومنذ سبعينيات القرن الماضي.


