تدشين جملة من المشاريع والأوراش التنموية على مستوى جماعة المحبس المحاذية لتندوف الجزائرية.

أطلقت وكالة الإنعاش والتنمية الإقتصادية والإجتماعية لأقاليم جنوب المملكة، اليوم الخميس الموافق لتاريخ 25 نونبر 2021، العنان لجملة من المشاريع والأوراش التنموية على مستوى جماعة المحبس المحاذية لتندوف الجزائرية.

 

 

ووقع المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة، جبران الركلاوي، مرفوقا بعامل إقليم آسا الزاگ، يوسف خير ورئيس المجلس الإقليمي لآسا الزاك، رشيد التامك، إتفاقية تأهيل جماعة المحبس بغلاف مالي قدره 32،6 مليون درهم، وبمساهمة لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة بلغت 30 مليون درهم.

 

 

وتشمل الإتفاقية التي وقعها المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة، جبران الركلاوي، جملة من الأوراش المرتبطة بالبنية التحتية والتعمير والترفيه، تماهيا ومقاربة وكالة الجنوب القاضية ببعث وإحياء مجموعة من مناطق الأقاليم الجنوبية وتوفير أساسيات الحياة فيها سعيا لتحويلها لأقطاب سوسيو إقتصادية قادرة على مواكبة الورش التنموي الكبير الذي يقوده حلالة الملك محمد السادس بجهات المملكة الجنوبية.

 

 

وتشمل إتفاقية تأهيل المحبس وبئر 6 الموقعة بناء دار الضيافة وقاعة الندوات وتأهيل مركز جماعة المحبس وبئر 6، ثم إحداث طرق وتهيئة أرصفتها وساحة عمومية ومساحات خضرات وتزويد الجماعة بالكهرباء.

 

 

وفي سياق متصل، أعطى مدير وكالة الجنوب، جبران الركلاوي، اليوم الخميس أيضا إنطلاقة تهيئة الساحة الكبرى بمدينة الزاگ تلك المعززة بالمساحات الخصراء، والتي تروم منح متنفس طبيعي للساكنة المحلية.

 

 

ومن جانب آخر أعطى جبران الركلاوي، مدير وكالة الجنوب، يوم أمس الأربعاء، إنطلاقة سلسلة أخرى من الاوراش ومشاريع البنية التحتية والرياضية، على غرار أشغال شارع مولاي رشيد المزود بالنافورات، بالإضافة للتهيئة الحضرية للمدينة، ثم المسبح نصف أولمبي.

 

 

ويعد تأهيل جماعة المحبس المحاذية للحدود الجزائرية تكريسا لجهود المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس في التنمية والبناء والإعمار، في مقابل مقاربة الهدم والخراب التي تقودها الجزائر من خلال دعم أطروحة “حرب” البوليساريو الوهمية.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...