أين وزارة الفلاحة؟…المُديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة تُواصل الرقص على معاناة الكسابة في عز أزمة الجفاف

لا تزال المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الداخلة وادي الذهب تواصل مسلسل الرقص على مأساة الكسابة و الضحك على الذقون في عز أزمة الجفاف و لا يزال المدير الجهوي المسؤول عن هذا المرفق العمومي غائب على الدوام بسبب الفشل في إخراج هذه الفئة من حدة الأزمة و اكتفائه بالصمت و التواري عن الأنظار.

 

و تعرف المديرية الجهوية يوميا حالة من الفوضى الغير مفهومة يكتفي موظفيها بتقديم وعودهم الكاذبة و كما العادة للكسابة بغية تلطيف الأجواء دون تقديم أي حلول أو إجابة عن تساؤلات الكسابة الذين باتوا يطالبون الجهات الولائية بالداخلة بإعلان الجهة مدينة منكوبة من أثار الجفاف الا أن المدير الجهوي لا يزال متعنتا.

 

العديد من كسابة الجهة وجدوا هذه الأيام أنفسهم أمام إختلالات كبيرة فيما يخص عملية توزيع الأعلاف التي تم حصرها هذه المرة في علف “الصيكاليم” مع توزيع كميات قليلة منه كما صرح بعضهم أن الكثير من التواصيل تمت سرقتها من طرف مجهولين فيما إكتفت المديرية بعبارتها الشهيرة “ما عندنا مانديرو…” فمن المسؤول عن عمليات سرقة تواصيل الإستفادة بشكل متتالي من مكاتب المديرية الجهوية.

 

و في ظل كل هذه الفوضى لا تزال المديرية الجهوية للفلاحة لم تعلن عن اي صفقة فيما يخص “طرونسبور” الاي ينتظرها الكسابة منذ ازيد من شهرين و هو ما يطرح علامات استفهام عن السبب الذي يمنع المديرية من ذلك خاصة و اننا في عز ازمة الجفاف و هذا النوع من الصفقات بامكانه التخفيف بعض الشيئ على الكسابة و المديرية في وقت لا تتوفر به كميات كافية من الاعلاف.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...