حل مساء اليوم بتجزئة السكن الاجتماعي بمنطقة تاورطة كل من والي الجهة لامين بنعمر و رئيس الجهة الخطاط ينجا الى جانب عدد منالمنتخبين و البرلمانيين و ذلك من اجل فتح حوار مع مقتحمي المنازل.
الوالي و رئيس الجهة طالبوا مقتحمي المنازل بضرورة الإفراغ و ان الخطوة التي اقدموا عليها غير صائبة كما تعهدوا بان السكنالاجتماعي بشطريه الاول و الثاني لن يستفيد منهم سوى الفئات الهشة و التي لا تملك سكنا بالمدينة.
الحوار تم في جو تسوده الجدية و المسؤولية حيث اكد جميع الحاضرين ان الحل يجب ان يكون حلا بعيدا عن المقاربة الامنية و ان ذلكسيكون بمساعدة العائلات المتواجدة بالمنازل.
و بعد مغادرة الوفد مباشرة عين المكان سجلت الداخلة تيڤي استجابة عدد كبير من العائلات المتواجدة داخل المنازل فيما رفض البعضالاخر الافراغ دون ضمانات.


