شكل تتويج مشروع مركز لرصد وتعريف بالتراث البحري بساحل جهة الداخلة وادي الذهب بجائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة للالة حسناء مسألة إيجابية بالنسبة لساكنة مدينة الداخلة و بعيدة عن الصورة النمطية التي بنتها الساكنة عن المجتمع المدني المحلي.
حفل التتويج الذي أبى الراغب حرمة الله رئيس مجلس جماعة الداخلة الا ان يكون حاضرا فيه الى جانب رئيس الجمعية الشيخ المامي أحمدبازيد كان مناسبة لتأكيد رغبة هذا المجلس الشاب في دعم و مواكبة المشاريع الهادفة للمحتمع المدني.

المشروع الذي كان قد أقر في دورة سابقة للمجلس الجماعي بفضل حكمة رئيسه الراغب حرمة الله لم يخيب ظن المجلس و ساكنةالجهة،ولعل هذا التتويج الذي يعتبر سابقة هو تتويج لمجهودات مشتركة بين المجلس و الجمعية الذين جمعتهم شراكة سابقة استهدفت ترميمو اصلاح الكثير من المعالم التاريخية بالمدينة.
ان دعم احد شباب الجهة في مشروع يتماشا و رهان الانتقال نحو الاقتصاد الأزرق،هو ما يُحيلنا على التذكير بجملة لطالما كررها رئيسالمجلس الجماعي للداخلة خلال عدة مناسبات قائلا ” اي حاجة لهي نديروها فهذا المجلس لهي تكون على حقها وطريقها” و لعل إدراج هذاالمشروع كنقطة من نقاط الدورات السابقة للمجلس و التصىيت عليه كان تجسيدا لهذه العبارة وليس دعما من أجل الدعم.


