في ظل تأخر تساقط الأمطار بالجهة…ما مصير الصهاريج البلاستيكية و ما استراتيجية مديرية الفلاحة لتوفير الاعلاف للكسابة؟

يقول المثل الدارج “راه طاح..گالو من الخيمة خرج مايل” و هذا هو حال المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الداخلة وادي الذهب التي تتخبطمنذ سنوات في حالة من الفوضى و التسيب نتيجة التدبير العشوائي للمدير الجهوي و من معه و غياب اي خطوات استباقية تُجنب الكسابةمعاناة ويلات الجفاف.

 

 

 

 

فبعد سنتين على اصعب مرحلة جفاف ضربت بوادي جهة الداخلة وادي الذهب و دفع خلالها الكساب الصحراوي ثمن عجز المديرية عنتوفير الامكانيات و انتشار الزبونية و المحسوبية في عمليات توزيع الاعلاف هاهي اليوم ملامح تكرار تلك المأساة تلوح في الافق و يطرحفيها كسابة الجهة سؤال عن مصير الصهاريج البلاستيكية التي يُجهل الى حدود الان مصيرها.

 

 

 

 

كما يطرح الكساب بجهة الداخلة وادي الذهب سؤالا حول الاستراتيجية المطروحة من لدن المديرية الجهوية للفلاحة بخصوص توفير و توزيعالاعلاف ام ان حليمة ستبقى على عادتها القديمة،و الهادة القديمة كما يعلم الجميع قاعدتها ان القوي يأكل الضعيف و ان الاعلاف بمختلفانواعها ستوزع بالزبونية و المحسوبية و السمسرة و اعتماد اللوائح المشبوهة.

 

 

 

 

اسئلة قطعا لن يجد لها كسبة الداخلة جوابا شافيا من لدن مديرية الفلاحة التي غاب مديرها عمدا عن دورة الغرفة الفلاحية و اكتفى بارسالممثل عنه لا يملك اجوبة عن تساؤلات اعضاء الغرفة خلال مجريات الدورة الأمر الذي يؤكد ان هذه المؤسسة العمومية ما يهمها اساسا هيعائدات الصفقات التي توزع كالأرز على المقربين من دائرة المدير و لعل دوامة ترميم الأبار و الحملات الفاشلة لتلقيح المواشي خير مثال علىما نقول.

 

 

 

لقد استغلت المديرية الجهوية للفلاحة بالداخلة في شخص مديرها و طاقمه الاداري الصمت التام للمنتخبين بمختلف الوانهم للعبث بحقوقالكسابة و مواردهم المالية و مزاد الطين بلة هو الضعف المحقق للغرفة الفلاحية في الترافع عن الكسابة و عن مكتسباتهم و حقوقهم و مصير أموالهم العمومية و الدعم المقدم لهم من طرف الوزارة الوصية.

 

 

 

 

كل هذا يقع في مدينة بات الشعار فيها على مختلف الاصعدة و الميادين الا من رحم ربي هي الزبونية و المحسوبية و الفساد و انعدام مبدأالمسائلة و المحاسبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...