لوبيات الصيد البحري التقليدي و العصري بالداخلة بداو كيحفرو للوالي “علي خليل” باش ما اكونش حل للقوارب المعيشية.

الى كان المثل يقول “مكاينة نار بلا دخان” فراه فالداخلة عروس العجائب و الدسائس مكاين مُشكل الا و موراه لوبيات و كروش لحرام لي كلات الأخضر و اليابس و طامعين فالبر و البحر و الجو ليهم بوحدهم.

 

 

 

 

 

هاد شي كينطبق على التحركات الأخيرة لكاتقوم بيها مجموعة من اللوبيات التي تُسيطر هادي سنوات على قطاع الصيد البحري بالتقليدي و العصري و ما بينهم و سنوات هيا كتلهف و تستنزف فالثروات بدون وجه حق و تحت غطاء “حنا قانونيين” و تعتبر ابناء المنطقة العدو الاول و الأخير.

 

 

 

 

 

تحركات بحالها بحال التحركات ليدارو هاد السنوات الماضية و الهدف منها خاصهم ولاد المنطقة ما ادخلوش هاد القطاع و ما اقربوش منو ويبقا في اياديهم هوما اديرو فيه كيف ما بغاو من تهريب و تخريب و هجرة سرية و احولو أفتاسات لبؤر للمجرمين و البزنازة و الوحو كما العادة التهم لأبناء المنطقة حتا ولاو السجون عامرين غير بولاد الداخلة.

 

 

 

 

 

هاد اللوبيات ملي صاغو لخبار بأن والي الجهة الجديد “علي خليل” بدا يخدم بشكل جدي و مسؤول على هاد الملف الإجتماعي و بدا يبحث على الحلول الممكنة بسبب إقتناعه التام بلي ولاد لبلاد عندهم الحق في الولوج للثروة، بداو هاد اللوبيات في شن حملاتهم القذرة و هجوماتهم الدنيئة ضد الوالي ووصلت بيهم الوقاحة لدرجة انهم قالو بأن والي الجهة كيهددهم و يرغمهم على قبول أمور غير قانونية، صدقو لوبيات تدمير الثروة كيعرفو القانون.

 

 

 

 

 

الأمر و ما فيه هو أن والي الجهة “علي خليل” إقترح على لجنة الحوار عن تنسيقية الشباب الصحراوي ملاك القوارب المعيشية حلول بديلة لمطلب القوارب مدام الوزارة ما قبلتش الى حدود الساعة،و من بين خاد الاقتراحات او الحلول رخص الجرارات او التراكتورات ليكيخدمو فالكوشطات و تكون مهنة منظمة و قانونية بدل العشوائية.

 

 

 

 

 

ملاك القوارب المعيشية قبلو الإقتراح و بداو حسن نيتهم في ايجاد حلول تنتشل مئات الشبان و عائلاتهم من جحيم الفقر و البطالة و التهميش لي كان سبابو هو هاد النوع من اللوبيات لي كتصدر الأموال لشمال المملكة و الداخلة بالنسبة ليهم بقرة حلوب لا غير،هاد الاقتراح نوض العافية فلوبيات الصيد التقليدي حيت هوما بغاو كلشي ديالهم و ما يدخل حتا واحد للسوق و راه بداو الهجومات ديالهم و بداو كيشعلو فلعوافي كيف العادة.

 

 

 

 

 

راه ما غاديش احشمو هاد كروش لحرام المتخومة بأكل حقوق البحارة و أسرهم ما غاديش احشمو حتا اشعلو شي عافية بحال ديما و اهزو حوايجهم من الداخلة حتا تبرد و ارجعو للإستنزاف و التهريب.

 

 

 

 

 

و فالأخير راه لا يصح الا الصحيح و الثقة المولوية ديال جلالة الملك فالوالي “علي خليل” راه جات نتيجة لمجهودات جبارة و كبيرة و الجميع غادي اكون معاه فصف الصالح العام و غادي اكون ضدو ملي تكون شي حاجة كضر الساكنة و لي ما عجبو حال راه الداخلة ضاير بيها لبحر و راه حنا فدولة ماشي فأفتاس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...