برئاسة برادة وحرمة الله … لقاء تواصلي باهر لمناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للإحرار بجهة الداخلة

ترأس مساء اليوم الوزير محمد سعد برادة لقاء تواصليا لحزب التجمع الوطني للإحرار بجهة الداخلة الداخلة وادي الذهب، وذلك بحضور عضو المكتب السياسي والمنسق الجهوي للحزب حرمة الله محمد الأمين، الى جانب النائب البرلماني حمية امبارك، والبرلمانية ليلى سيدي مولود ورئيس الشبيبة التجمعية بالجهة  الراغب حرمة الله، بالإضافة لحضور  محمد سالم حمية، والمنسق الإقليمي  للحزب بأوسرد داده المكي والمنسق الإقليمي بوادي الذهب  الغيلاني مشنان، وبمشاركة وازنة لرؤساء الجماعات الترابية بالجهة يتقدمهم كل من عند الله سيدي مولود رئيس جماعة امليلي و صالح بوسيف رئيس جماعة العرݣوب، وذلك وسط حضور مكثف ومميز لمناضلات ومناضلي الحزب بالجهة .

 

 

 

 

 

وفي كلمته الافتتاحية لهذا اللقاء أبرز الوزير محمد سعد برادة المكانة الخاصة التي باتت تحتلها مدينة الداخلة، مشيدًا بالتطور الكبير الذي عرفته البنية التحتية للمدينة، والذي يعكس بوضوح مدى التزام الحكومة بتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى، تماشيا والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره، لافتا إلى أن هذا التحول النوعي يكشف مدى  النهضة التنموية الشاملة المحققة بالمنطقة .

 

 

 

 

 

 

وفي هذا السياق نوه السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة بالدور الكبير الذي تقوم به حكومة عزيز أخنوش في تنزيل برامج تنموية واجتماعية واقتصادية غير مسبوقة، بما ينسجم والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز البنية التحتية ودعم مختلف القطاعات الحيوية بالمنطقة، مشددا على ضرورة تضافر الجهود لإنجاح الأوراش الكبرى المزمع إنجازها بجهة الداخلة .

 

 

 

 

 

وأعرب السيد الوزير عن فخره العميق بثقة حزب التجمع الوطني للإحرار بشباب الحزب، وفتح الباب لهم على مصراعيه لتولي مسؤولية تدبير الشأن العام المحلي، وهو ما يجسده المنجزات المحققة من لدن رئيس المجلس الجماعي للداخلة في شخص الشاب الراغب حرمة الله، وكذا على مستوى المجلس الإقليمي للمدينة برئاسة الشاب محمد سالم حمية.

 

 

 

 

 

 

وإختتم السيد الوزير كلمته بتوجيه الشكر والثناء  حرمة الله عضو المكتب السياسي على تنظيم هذا اللقاء النوعي، والسهر على نجاحه من خلال النقاشات البناءة التي طبعت مختلف مراحله، كما وجه الشكر للقيادة الإقليمية للحزب بالداخلة وأوسرد وكافة مناضلات ومناضلي الحزب في جهة الداخلة وادي الذهب.

 

 

 

 

 

 

من جهته إستهل القيادي بحزب التجمع الوطني للإحرار حرمة الله محمد الامين كلمته القيمة بهذا اللقاء التواصلي بالترحيب بالسيد الوزير بين مناضلي ومناضلات الحزب بجهة الداخلة وادي الذهب، مبرزا الأشواط التنموية الكبرى التي جرى قطعها بالأقاليم الجنوبية وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي نجحت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش في ترجمتها على الارض في زمن قياسي وبأرقى المعايير.

 

 

 

 

 

 

المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للإحرار أكد في ذات المداخلة على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يُعتبر شريكا فاعل في مسار التنمية، ويمثل دفعة قوية نحو تحقيق الأهداف التنموية المنشودة في جهة الداخلة وادي الذهب، بما يخدم تطلعات السكان وآمالهم في مستقبل أفضل.

 

 

 

 

 

 

وأكد النائب البرلماني محمد الأمين حرمة الله أن جهة الداخلة وادي الذهب كانت ولا تزال قلعة محورية للتجمع الوطني للأحرار، وتحظى بأهمية خاصة في استراتيجية الحزب هذا الاخير الذي لن يدخر جهدا في سبيل نهضتها وتنميتها على مختلف المستويات، مشيرا إلى ان هذه الزيارة الأولى للسيد الوزير بصفته الحكومية تشكل فرصة لاستعراض المشاريع الكبرى والرهانات المستقبلية بالجهة، وخاصة في قطاعي الرياضة والتعليم.

 

 

 

 

 

 

وشدد حرمة الله في كلمته على أهمية دعم الشباب في القطاع الرياضي وتعزيز حضور ابناء الداخلة في التظاهرات الرياضية وطنيا ودوليا، خاصة وأن بلادنا ستحتضن بطولة كاس العالم لكرة القدم 2030 .

 

 

 

 

 

 

كما سلط حرمة الله الضوء على العمل المتميز الذي يقوم به حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة عزيز أخنوش، سواء على المستوى السياسي أو التنظيمي، مشيدا بالمنجزات الحكومية المحققة في مختلف القطاعات، وهو ما يجسد الإلتزام الثابت للحزب في تحقيق تطلعات مختلف فئات الشعب المغربي .

 

 

 

 

 

 

وأختتم حرمة الله مداخلته بتجديد الدعوة للسيد الوزير بمواصلة دعم الداخلة في إطار شراكات فعالة ومبادرات تعزز التنمية المستدامة في الجهة، مؤكدة على ضرورة مواصلة الترافع عن مصالح الداخلة وساكنتها .

 

 

 

 

 

 

وبعد مناقشات عميقة وجادة وعميقة من الحضور المميز، والتي تناولت مختلف القضايا والإنشغالات المجتمعية بالجهة والتنظيمية للحزب، تم تتويج أشغال اللقاء التواصلي برفع برقية ولاء وإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رافعين أكف الضراعة للمولى عز وجل بدوام الصحة والعافية لجلالته، معربين عن فخرهم بمسيرة التنمية التي يقودها جلالته، والتي جعلت المغرب نموذجاً يحتذى به إقليمياً ودولياً.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...