شهدت طريق العرگوب، المعروفة بحالتها المهترئة، ليلة البارحة الاثنين، حادثة سير مميتة أودت بحياة شاب في الثلاثينيات من عمره يعمل بحارًا بقرية الصيد “لبويردة”، ووفقًا لمصادر محلية، فقد وقعت الحادثة بسبب الوضعية السيئة للطريق التي تفتقر إلى معايير السلامة، مما جعلها تشكل خطرًا دائمًا على مستعمليها.
وأثارت هذه الفاجعة موجة من الغضب والاستياء بين المهنيين والفاعلين بقطاع الصيد البحري في المنطقة، الذين طالبوا بتدخل عاجل من السلطات المعنية للحد من نزيف الأرواح الذي تشهده هذه الطريق. ودعا المحتجون إلى إلزام الشركة المشرفة على تأهيل الطريق بوضع علامات تشوير واضحة في مناطق الأشغال، وضمان تسريع عملية إعادة تأهيلها لتكون صالحة للاستعمال وفقًا للمعايير المعتمدة.
وأشار عدد من المهنيين إلى أن طريق العرگوب تُعد شريانًا حيويًا يربط بين عدة قرى وقرى الصيد، ويعتمد عليها البحارة بشكل يومي. إلا أن تدهور بنيتها التحتية وغياب الصيانة الدورية يجعلها مصدر خطر كبير يتسبب في تكرار الحوادث القاتلة.
ويأمل الفاعلون في القطاع أن تتحرك السلطات بسرعة لاتخاذ التدابير اللازمة، بما في ذلك مراقبة تنفيذ الأشغال وإلزام الشركات المكلفة بمسؤولياتها، لتفادي وقوع المزيد من المآسي في المستقبل.


