“شبكة خليج الداخلة “في نسختها الخامسة …

الداخلة تيفي:تغطية


تحت شعار “لنتعبأ جميعا من أجل الصحراء لإنجاز مؤتمر المناخ مراكش

نظمت “شبكة خليج  الداخلة” للعمل الجمعوي و التنمية “النسخة الخامسة” للملتقى الجهوي للبيئة وذلك يومي 28 و  29 أكتوبر  من أشهر الجاري.

حيث تميز اليوم الأول من برنامج الملتقى بأنشطة تربوية وعروض توعوية داخل أحد المؤسسات التعليمية بالمدينة .

وذلك من خلال تحسيس التلاميذ بأهمية المحافظة على البيئة لضمان حياة صحية ونظيفة ،و قد تم فتح عروض وأوراش توعوية داخل المدرسة، وذلك بمنح الأطفال لوازم ومعدات للرسم .

وذالك لإطلاق العنان لإبداعاتهم في مجال البيئة، بحضور أعضاء و مسيري الشبكة بالإشتراك مع الأساتذة التربويين، لينتهي برنامج اليوم الأول الذي يرمي إلى مدى أهمية فتح فرص للأطفال من أجل التعبير عن طموحاتهم و تطلعاتهم إتجاه بيئتهم و مستقبلهم.

وقد كان لرسوماتهم تعبير كبير عن براءة تطمح إلى عالم يكون غطائه السلم و أرضيته بيئة طبيعية خالية من جميع المؤثرات السلبية التي تهدد الإنسانية.

لتبدأ أشغال اليوم الثاني من الملتقى ،والذي تمت بالمركز الجهوي للإستثمار بالمدينة .

حيث تم إقامة ندوة تعالج موضوع وسائل النقل وخاصة سيارات الأجرة و أهمية تحسيس السائق بالحفاظ على البيئة.

و قد أطر الجلسة مجموعة من الأساتذة و المهتمين بهذا المجال من خارج المدينة ومن داخلها.

كما حضر اللقاء :

-النائب الأول لرئيس البلدية،

-مدير إذاعة الداخلة،

-مدير السكن و التعمير بالمدينة،

-مدير الثقافة بالمدينة،

-مدير معهد التكنولوجية التطبيقية بالداخلة،

كما حضر الملتقى مجموعة من الطلبة المنتمين إلى المعهد التكنولوجي و سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بالمدينة ،وكذا بعض جمعيات المجتمع المدني إلى جانب بعض المواطنين و المهتمين بالمجال البيئي .

وكان برنامج الندوة كتالي:

9:30 تسجيل المشاركين

10:00 قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم

10:10كلمة الشبكة

ليتم بعد ذالك فتح الباب أمام مدخلات الأساتذة المؤطرين للجلسة.

-المداخلة الأولى:أطرها الأستاذة ‘محمد حميش’ حول “كيف تصبح سائق صديق للبيئة”

-المداخلة الثانية: كانت من جانب الأستاذ ‘مصطفى وادريم’ حول “حركة وسائل النقل داخل المدن وآثارها البيئية”

-المداخلة الثالثة: قام بها الأستاذ ‘مصطفى الندراوي’ حول “حركة النقل داخل المدن و آثارها البيئية”

بعد ذلك ،تم فتح باب النقاش للحاضرين حيث تم طرح عدة أسئلة تصب في مجملها حول كيفية المحافظة على البيئة ،كما تم التطرق إلى مجموعة من التحديات و الإشكاليات التى تعاني منها أغلب القطاعات.

وفي نفس الإتجاه وجب التأكيد على أهمية البيئة و الحرص على حمايتها من طرف جميع المؤسسات و الفعاليات و تحسيس كافة الشرائح المجتمعية بذلك.

بعد إنتهاء المداخلات قام الأساتذة المؤطرين للندوة بتقديم الخطوط العريضة للتوصيات التي خرجت بها الندوة وهي كتالي:

– تحسيس سائقي و سائل النقل داخل المدينة بأهمية البيئة،

– أهمية تجديد سيارات الأجرة ،

-تأطير وتسخير القطاعات المسيرة سواء الخاصة أو العامة للحفاظ على البيئة،

-تعميم حركة التأسيس،

في آخر الندوة تم توزيع شهادات تقديرية على الأساتذة المؤطرين للندوة و المشاركين .

في الختام ،قراءة برقية ولاء و إخلاص لسدة العالية بالله.

بعد ذلك توجه المشاركين إلى قاعة “الشاي”.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...