الداخلة تيفي:محمد فاضل عاليين
ربما لا يخفى على الكثير منا المشاكل التي تعاني منها منطقة الصحراء عموما و واد الذهب خصوصا من تخاذل في التعليم و ضعف في بنيتها التحتية و تقصير في الصحة كذلك تهميش تنميتها البشرية مع العلم أنها تملك أعلى معدل دخل من خلال ثرواتها المتعددة و المتنوعة كالثروة السمكية و الحيوانية و الفلاحية كذلك السياحية من خلال شواطئها الخلابة و الرائعة فكيف لكل هذا أن لا يجدي نفع في حلحلة مشاكل الساكنة العالقة منذ عصور ، بكل إختصار رغم ثرواتنا الكثير و المتعددة مازلنا لا نملك حتى أبسط مقومات العيش الكريم .
و لوضع بعض النقط على الحروف وعلى ذكر العصور لما لا نعود بالذاكرة إلى الوراء تحديدا منذ سنة 1975م بعد حقبة الإستعمار الإسباني آن ذاك كانت المنطقة لا تزال تحتوي على الكثير و الكثير جدا من ثرواتها المختلفة و المتنوعة بوفرة هائلة ، طبعا لا تزال هذه الثروات موجودة و لله الحمد لحد كتابة هذه الأسطر
ولكن هل هو بالكمية الوافرة التي كان عليها سابقا ؟ طبعا لا و ألف لا و إن دل هذا على شئ فهو أن هذه الثروات قد تم إستهلاكها أو إن صح التبير (قد تم إستنزافها) ، إذا فكل المؤشرات تؤدي إلى خلاصة واحدة فقط الا وهي أنه ما لم نستفد من ثرواتنا التي تستنزف على مدار الساعة منذ ذلك الزمن إلى يومنا هذا يمكننا القول أننا تعرضنا لسرقة ثروتنا يا سادة .
بعدها يتسأل أحدهم أليس من الغريب أن تجد مقابل ثروة سمكية تعليم متخاذل !
أو تجد ثروة سياحية مقابل ضعف بنية تحتية !
أو ثروة حيوانية مقابل تقصير في الصحة !
لنقل له بدورنا كذلك هو من غريب أن تجد ثروة فلاحية مقابل تنمية بشرية مهمشة !
بعد كل هذا الا يحق لكل واحد منا السؤال عن أي 7 دراهم يتحدثون ؟ أم يا ترى كل هذه الثروات لا تشكل إكتفاءا ذاتيا ؟
لذلك أضيفت لهم 7 دراهم ! أم أن كل هذه الثروات بالإضافة إلى 7 دراهم لم تكفي أيضا ؟ أو أن المواطن لم يصلوه بعد ﻷن مسؤولينا حالوا دون ذلك ؟! أو ربما ( لا بابا ولا نعايلو ) ؟


