مولودية الداخلة..فريق حقق “انجازات كبيرة” بفضل “رئيسه الجديد” و طاقمه التقني

الداخلة تيفي:تقرير رياضي

 

في سنة 1987 عرفت جهة الداخلة وادي الذهب ميلاد فريق مولودية الداخلة كأول فريق بالجهة  و من بين أقدم الفرق الرياضية بجهات الصحراء ’هذا الميلاد الذي جاء في وقت تعيش فيه الرياضة في الصحراء نوعا من الركود و التقاعس بسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة من بنى تحتية و موارد مالية تمكن فرقها الكروية من تحقيق انجازات مشرفة لساكنة الصحراء,إلا أن هذا الفريق و بفضل شباب يحملون قميص فريق مولودية الداخلة تقلب على تلك الاكراهات و حقق انجازات تحسب له حتى وان كان يراها البعض بالإنجازات الغير مكتملة.

 

 

.

 

إلا أنها تحسب بشرف لمن حملوا قميص الفريق و اصطدمو مع مجموعة من المعيقات غير تلك التي ذكرناها مسبقا بل هذه المرة بسبب مكتب مسير لا يملك رؤية مستقبلية لفريق راهنت عليه ساكنة الداخلة في تحقيق نتائج مشرفة.المكتب الذي تخبط في العديد من المشاكل و الإخفاقات حولت الفريق إلى فريق شبع منعدم و غير قادر على مواكبة التطور الكروي على الساحة الوطنية وصلت هذه الإخفاقات إلى درجة انسحاب مجموعة من اللاعبين و المسيرين من الفريق و هم الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل قميص المولودية.


بعد أن عمر المكتب المذكور لفترة زمنية غير قصيرة جاء الوقت من أجل وضع حد لهذا التخبط و إعطاء الفرصة لمن لهم القدرة على قيادة فريق- أبناء تيرس– إلى الأمام جاء الدور من أجل إعطاء فرصة لطاقات شابة تجمع بين القدرة على التسيير و القدرة على تحقيق الانجازات و لا مكان للمستحيل في ذاكرتها.

 

سيدي أحمد لخليكي (دحداح ) القائد الجديد لمولودية الداخلة واللاعب المخضرم في صفوفها سابقا و الذي منحته جماهير مولودية أجريف لقب – روبيرتو كارلوس – حين كان يهز شباك الخصم لصالح المولودية على طريقة اللاعب –البرازيلي– صاحب التميررات الصاروخية ها هو اليوم يقاتل كرئيس للفريق الذي لم يتخلى عنه يوما ليحول إخفاقات المكتب السابق و فشله في التسيير إلى انجازات ربما عجز العديد من الفرق الكروية بجهات الصحراء عن تحقيقها’إلى جانب طاقم شبابي يتكون من المدرب – مسعودي عبيد – الذي يطمح إلى الصعود بالمولودية إلى أعلى المراتب و- يربى سلامو– أمين مالها اللبيب.طاقم تقني كامل و متكامل مصمم على نقل الفريق من قسم الهواة إلى قسم البطولة المحترفة.فلما لا و المولودية اليوم تحت قيادة أبطالها الذين زلزلوا شباك خصومها سابقا.

 

من أول إجراءات قياد الفريق الجدد كان استقطاب الطاقات الشابة للداخلة التي كانت في السابق مهمشة لكن مع هذا المكتب المخضرم ستكون الأولوية من نصيب أبناء الداخلة  طاقات لا تؤمن إلا بقميص لونه الأصفر و الأزرق و اسمه مولودية الداخلة ,فكل اللاعبين بصفوفه هم أبناء المدينة ما عدى ثلاثة لاعبين هم حارس الشباك الداخلوية –أيوب شهير- و الشهير بصده لأقوى قذفات الخصوم.و اللاعب الصنديد –الطاهر- بالإضافة إلى الكبير –محسن بوصبيعات-.

 

انجازات بالجملة تلك التي حققتها المولودية مؤخرا انطلاقا من  المقابلة الأولى لها هذا العام حيث فازت على حساب فريق –نهضة طنطان– على ارض ملعبها بالداخلة وفازت في الثانية على فريق –شباب طاطا– في عقر داره بطاطا وفازت في الثالثة على حساب فريق –جوهرة كلميم– بملعب الداخلة وفازت في الرابعة على  فريق –نجم طرفاية– في عقر داره بطرفاية ثم التعادل في الخامسة أمام فريق –أخفنير– تعادل كان بالنسبة لفريق المولودية غير عادل بسبب ركاكة البنية التحتية لملعب الفريق المستضيف و هو ما اثأر احتجاج رئيس فريق القميص الأصفر و الأزرق  المولودية ,هذا التعادل لم يزيد الشياطين الصفر لفريق الداخلة سوى عزيمة أقوى من سابقتها ستدفع ثمنها هذه المرة فريق لطالما عرف بقوته و صلابة لاعبيه انه فريق –حوزة -من مدينة –السمارة-  إلا أن أبناء المولودية سحقوه على ارض ملعبهم في مقابلتهم السادسة أما في المباراة السابعة فحققوا نصرا ثمينا ضد غريمهم –مستقبل المرسى– بمدينة العيون و ما أدراك من مستقبل المرسى لكن الشياطين الصفر للمولودية لا يؤمنون إلا بقميصهم الأصفر و الأزرق .

 

انجازات خرجت بالفريق من نفق النسيان إلى عالم الانجازات البطولية و أعطت دروسا لمن كانو سببا في تعثره سابقا فبالإضافة  إلى كل هذا لا يمكن نسيان كيف حول المكتب الجديد للمولودية أرضية ملعب الداخلة من أرضية غير صالحة للعب إلى أرضية عشبية من النوع الفريد أثارت إعجاب العدو قبل الصديق.

 

 

أما حين نتحدث عن –جمهور المولودية– فذالك شيء أخر فبعد أن كان الفريق لا يتوفر على جمهور خاص به و كأنه لا يمثل أي مدينة اليوم بات له جمهور خارق للعادة متفاني في تشجيعه لفريقه الذي يعول عليه كثيرا لتصدر مراتب متقدمة كرويا و على استعداد لمرافقته أينما حل و ارتحل أمر لم تعتد عليه الكثير من الفرق الكروية بمدن الصحراء.

 

 

بفضل هؤلاء القادة أصبحت الداخلة اليوم لها سفراء رياضيين بعدما كنا مغيبين عن الرياضة و بعدما كانت طاقاتنا الشبابية لكرة القدم تستقطب من طرف فرق أخرى اليوم لنا جسم كروي يحتضن جميع أبناءنا و مصمم على القتال من أجل قميص المولودية فهم يستحقون منا كل الدعم والوقوف إلى جنبهم في السراء و الضراء .

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...