الداخلة تيفي:مراسلة
تعرف مدينة ‘الداخلة’ في هذه الأونة صيدا مفرطا ل”الأخطبوط”بطريقة غير قانونية، في غياب تام للرقابة القانونية من طرف المؤسسات المعنية .
حيث تشهد سواحل خليج “الداخلة” إنتشارا واسعا لهذه الظاهرة، على الرغم من عدم توفر القناصين والمهربين على رخصة قانونية ،يتم بموجبها صيده في هذه المنطقة.
لم تقف صيد الأخطبوط غير الشرعي عند هذا الحد ، بل جعلت من مقهى ‘لاكونا’ المقابل لخليج الداخلة ،وكرا لبيع صيدها الغير قانوني،فمن خلاله يتم تجمع عدد كبير من بارونات المهربين للمزايدة على بيع الأخطبوط في مزاد سري وتهريبه في شاحنات كبيرة محملة بكميات مهمة خارج المدينة في سرية تامة .
والغريب في الأمر أن مراحل هذه العملية تتم على مقربة من نقطة تفتيش للشرطة!! هذا الصيد العشوائي للأخطبوط ماهو إلا تهديد للحياة البحرية، وإغناء لأباطرة البحار ،وتهديد لإقتصاد وتنمية المدينة دون أن ننسى أنه إنتهاك لحقوق البحارة الذين يعملون بكد وجهد لتآمين لقمة عيشهم.
كل هذه المعطيات تجعلنا نتسآل عن محل من تم تجنيدهم لمراقبة وحماية مياه هذه الجهة من كل هذا أم أنهم مولعون بالقبع في دار غفلون أو بمعنى أخر دار “عين حلبس”.


