تداعيات زيارة أخنوش للداخلة

الداخلة تيفي:

ألقت الأحداث التي تفجرت عشية أمس الأربعاء بمدينة الداخلة جراء قيام مجموعة من الشباب الصحراويين الغاضبين أبناء الجهة بتنظيم وقفة احتجاجية سلمية على مقربة من مكان سكنى محمد أمولود رئيس جامعة غرف الصيد البحري ، بظلالها على الزيارة المزمع أن يقوم بها عراب حزب التجمع الوطني للأحرار و رئيسه عزيز أخنوش لمدينة الداخلة.


زيارة أمولود للمدينة بالتزامن مع برنامج زيارة أخنوش الوزير الحالي للفلاحة و الصيد البحري في الحكومة المنتهية ولايتها حركت الكثير من البرك الراكدة بقطاع يعرف الكثير من الاختلالات بجهة تتربع على حصة الأسد من المخزن ج.


و يرى مراقبون أن محمد أومولود رئيس جامعة غرف الصيد البحري ، وعراب ملاك مجموعة ال 75 مركبا العاملة بميناء الجزيرة الداخلة ،وفق نظام للتناوب يتم من خلاله تبديل المراكب  بأخرى و الإحتفاظ  بلائحة الملاك نفسها دون تغيير ،قد أضحى يعتبر هذه المصيدة غنيمة و “وزيعة” يتقاسمها مع الأقوياء بالقطاع، في حين يتم تهميش كافة الأصوات المحلية المطالبة بالعدل في الولوج لهذه الثروة و حق الساكنة المحلية في الاستفادة منها.


و تعود خلفيات الصراع إلى اجتماع عاصف شهده مقر جامعة غرف الصيد البحري قام فيه أمولود بطرد الشباب الصحراوي بطريقة مثيرة، و ظهر فيه الرجل يتصرف بشكل هستيري متجاوزا بذلك حدود اللباقة و الأدب بالنظر إلى رجل في سنه و بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.


و يبدو أن الشباب اليوم قد سجلوا هدفا في مرمى الرجل و معسكره من الرافضين لمبدأ التقسيم العادل للثروة و حق الجميع في الاستفادة منها، و لعل هذا الموضوع سيكون في صلب النقاش الذي سيعرفه اللقاء التواصلي الذي يعتزم أن يعقده عزيز أخنوش مع الساكنة عشية يوم غد الخميس بالداخلة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...