سنوات عابرة وأحلام متجددة

الداخلة تيفي: بقلم محمد الدي

تمر السنوات مرور الكرام تواليا ، تغيرت الأرقام كبرنا اصبحت الحياة صعبة . كثرت همومنا ومشاكلنا هذا واقعنا الحقيقي للأسف . 


رحيل السنوات ، نسيان الذكريات أحلامنا القادمة وأمانينا المتكررة . لعل القادم أفضل نظراتنا التفائلية ، و عشقنا لهته الحياة تربي فينا تلك الفطرة . سنكون أفضل نريد السلام نريد الأمن والأمان ، نحب نسيان الماضي الحزين أملا في المستقبل القريب .

 

تتوالى الخيبات لكننا لا زلنا نصر على نفس تلك الأحلام . عاما وراء عام لم نفشل بعد ، فنحن على قيد الحياة ننسى الأحداث المريرة بسرعة ، ونسرق لحظات السعادة . نهرب من الواقع لنحلم قليلا ، عام يرحل وعام يأتي وما بينهما ترحل أمنيات ، وتبدد أحلام وتتجدد أمنيات أخرى ، وتولد احلام جديدة ها نحن على أعتاب عام جديد وعام آخر يلوح بالرحيل ، وبكل لحظات الرحيل تتملكنا مشاعر موجعة هي التي باتت تستوطن نفوسا كثيرة بهذا الزمن .

 

لكننا امام استقبال عام جديد نعاملها كضيف ثقيل ، كل ما نتمناه ان يرحل ولا يعود . نعم هي عجلة الحياة والزمن لا يمكننا ان نبقى دوما على الحزن ، ولا على ان نتوقف امام الأحلام المنكسرة المؤجلة . ننتظر ان يحل عام جديد لنطوي الصفحات بكل ما فيها ، ونستقبل صفحات أخرى من العمر والأيام ننقل أحلامنا التي لم تتحقق بها ، ونخط بسطورها اجمل الأمنيات على امل ان تتحقق وان تحلق بأيامنا لكي نبقي على الأمل بنفوسنا حيا لا يموت .

 

 فمع بداية هذه السنة 2019، وكونوا على يقين أنه مهما منعت منا القوة المتسلطة أشياء كثيرة فلن تستطيع أي قوة أن تمنعنا أن نحلم. إذن فلنحلم لعل أحلامنا تصبح حقيقة ، وأن نودع الماضي على أمل ان يكون الآتي أجمل وأكثر راحة لنفوسنا المتعبة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...