الداخلة تيفي :
نصب يوم أمس الخميس 10/01/2019 مجموعة من المواطنين الصحراويين خيامهم شمال مدينة الداخلة و بالضبط بالمنطقة “بيكا 08” التي تضم البقع الاستثمارية المطلة على شاطئ البحر. هذه الخطوة التصعيدية التي انتهجتها هذه المجموعة هي معتصم مفتوح حتى تلبية مطالبهم المشروعة و القانونية حسب تعبيرهم،كما أنها جائت (الخطوة) نتيجة للمماطلات التي تعرضو لها من طرف الجهات المختصة و على رأسها المركز الجهوي للإستثمار.
الداخلة تيفي و كعادتها فالايمان بوضع كافة المواطنين و قرائها الكرام في الصورة،و ايمانها منها باداء مهامها بكل مصداقية و دون انخياز،زارت المعتصم و التقت بمجموعة المعتصمين،اللذين صرحو باستيائهم من سياسة المماطلة التي مورست ضدهم فيما يخص ملف “بقعة ارضية استثمارية” الذي طال أمده لأكثر من خمس سنوات دون إبراز اي تقدم فيه من طرف السلطات رغم استيفائهم لكافة الشروط و المساطر القانونية، وهو ما يدل على سياسة التمييز و الحگرة حسب تعبيرهم.
المتحدث باسم المجموعة أكد للداخلة تيفي على أنه التقى سابقا بالسيد والي الجهة “لمين بنعمر” منذ حوالي سنتين و أطلعه على تفاصيل و حيثيات الملف،و أعطى تعليماته للجهات المختصة بتسويته،الا أنه و مع مرور الزمن عاد الحال الى ماهو عليه، و بقي الملف يرواح مكانه بالمركز الجهوي للإستثمار. الغريب في الأمر،أن البقع الاسثمارية التي تبلغ مساحتها مئات الامتار و المرابطة على “البقعة الاستثمارية” الخاصة بمجموعة الاعتصام،تعود ملكيتها لبرلمانيين و رؤساء جماعات بجهة الداخلة وادي الذهب،و هي بقع باتت اليوم جاهزة “للبناء” ،وهذا ما وقف عليه طاقم الجريدة خلال زيارته لمكان المعتصم. ليبقى السؤال كما العادة:لماذا كل هذا الظلم و التهميش في حق المواطن الصحراوي بهذه الجهة؟


