الداخلة تيفي :
تعيش فنزويلا في حالة من الفوضى والترقب، بعد المظاهرات الحاشدة والمؤيدة، وأخرى معارضة للرئيس الحالي نيكولاس مادورو خلف السابق هوغو تشافيز، وذلك بعد إعلان زعيم المعارضة خوان غويدو، تنصيب نفسه رئيسًا انتقاليًا للبلاد.
على وقع هذه الخطى، تقول عدة مصادر إعلامية، أن المملكة المغربية، وباقي الأطراف المعنية بنزاع الصحراء، يتابعون بشغف ما ستنتجه هذه التطورات، باعتبار فنزويلا، أكبر الداعمين، وإحدى القلاع اللاتينية لجبهة “البوليساريو”.
وتعتبر المصادر، أن سقوط مادورو “سيخدم مصلحة المغرب في هذا النزاع الذي طال أمده”، كما سينهي “مسلسل “التحرش” الذي تمارسه فنزويلا ضد مصالح المغرب داخل ردهات الأمم المتحدة”، وكذلك “سياسة الدعم المتبعة من طرف هذا البلد البعيد جغرافيًا عن المغرب”.
|


