الشبيبة التجمعية بين الأمس واليوم بالجهة…

الداخلة تيفي :

بعد رحيل ركائزها وتقديم استقالاتهم ماتت الشبيبة التجمعية بجهة الداخلة وادي الذهب والتي كانت تعرف سابقا ديناميكية وحيوية على مستوى الجهة مقارنة بالأحزاب الأخرى .

خروج هؤلاء الشباب من العمل الحزبي هو خسارة فعلا لحزب كان يحتاج هذه النخبة من الشباب الكفؤ والمثقف اليوم والذين بادرو وعملو وأنجحو جامعات ومؤتمرات جهويا ووطنيا .

و لم يقدر هؤلاء مجهوداتهم التي باءت بعدم التقدير رغم ما فعلوه في وقت وجيز بحيث زاد عدد متابعي الحزب في صفحات التواصل الاعلامي وكتبوا في مجال الاحزاب مقالات تم نشرها في العديد من المواقع الالكترونية و التي تفاعل معها الكثير من المتابعين للشأن الحزبي .

فما نشاهده اليوم من ركود على مستوى شبيبة الأحرار و التي الى يومنا هذا لم تجد بديلا على مستوى الهيكلة أو الإستقرار ولا من ناحية العمل والتحركات التي كانت تعرفها سابقا بل أصبح الجميع يشك في وجود شبيبة تجمعية من الأساس. ليتحول بعد ذلك حزب كان شعاره العمل والمعقول إلى اللاعمل ولا معقول بالجهة .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...