الداخلة تيفي:
تعرض الصحفي “ابراهيم سيد الناجم” بجريدة و قناة الداخلة تيفي و المصور المرافق له “سيدي مولاي الزين” للمنع التعسفي من طرف المسؤوليين بالتنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار يوم أمس السبت 23 فبراير 2019 خلال قيامهم بواجبهم المهني للقاء الأمين العام للحزب و وزير قطاع الصيد البحري و الفلاحة “عزيز أخنوش” على هامش المنتدى الجهوي المنظم بالداخلة بغية طرح العديد من الأسئلة التي تهم الساكنة المحلية للجهة و السماح لجرائد الكترونية قادمة من شمال المملكة بذلك.
و على أثر ذلك فإن طاقم الجريدة يستنكر بشدة ما تعرض له الزميلان من تعسف و سلبهم حقهم في لقاء شخصية عمومية و ملك لجميع المواطنيين ومواكبة مجريات الحدث التي يكفلها قانون الصحافة و النشر رقم 88.13 الذي حصلت الداخلة تيفي على ملائمتها القانونية طبقا لمقتضياته و تعمل على تطبيق أحكامه و رغم ادلائهم للمسؤولين بالتنسيقية الجهوية للحزب ببطائقهم المهنية.
كما نعتبر بجريدة الداخلة تيفي هذا المنع التعسفي من طرف حزب معروف و يدعي النزاهة و الديمقراطية و شعاره المعقول و عدم الاقصاء بأنه إهانة جسيمة للجسم الاعلامي بجهة الداخلة وادي الذهب و ليس لجريدة الداخلة تيفي وحدها، اذ نطالب بضرورة رد الاعتبار للزميلين الصحافيين من طرف المسؤولين بالتنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار عبر بيان للرأي العام المحلي و الوطني ووعيا منا بضرورة صون كرامة الزملاء الصحفيين والدفاع عن حقوقهم بشكل مستمت، وكذا حمايتهم من جميع أشكال المضايقات التي تعترض سبلهم أثناء القيام بواجبهم بكل حرية وإستقلالية، وفي ظروف تليق وتناسب طبيعة العمل الصحفي.
كما نشجب كل الاعتداءات وجميع أشكال المضايقات والتعسفات الرامية إلى تكميم الأفواه في صفوف كل من ينتمي إلى الحقل الإعلامي بجهة الداخلة وادي الذهب و نناشد كافة السلطات و الهيئات الى احترام كافة الصحفيين في مزاولة عملهم و مواكبة الأحداث،كما نحيط الرأي العام علما بأن طاقم الجريدة كان قد تعرض لهجوم من طرف أحد منتسبيه بالمقر الرئيسي للحزب في وقت سابق بحضور المنسق الجهوي للحزب.
و في الأخير نعلن تضامننا المطلق مع الزميلين الصحافيين “ابراهيم سيدي الناجم” و “ سيدي مولاي الزين” وعموم كل الزملاء، الذين يتعرضون لكل المضايقات، ونجدد استنكرانا الشديد وقلقنا البالغ وتطالب السلطات جهويا ومركزيا بالتدخل الفوري لحماية الصحافيين والمراسلين.


