الداخلة تيفي :
نظمت “مديرية الإتصال ” بشراكة مع “جهة الداخلة وادي الذهب” ،مساء اليوم بالقاعة الكبرى داخل الغرقة الفلاحية بالداخلة ،ندوة وطنية تحت عنوان “الإعلام و الجرائم الإلكترونية”.
وقد حضر هذا اللقاء الهام ،كل من نائب رئيس مجلس جهة الداخلة و نائب رئيس الجماعة الترابية بالداخلة و مديرة الأكاديمية بالجهة و شخصيات إعلامية إلى جانب مجموعة من الفاعلين بالمجتمع المدني و المنابر الإعلامية الجهوية و الوطنية التي غطت الندوة العلمية. وأطر هذه الندوة مجموعة من الأساتذة والدكاترة و الأطر المحلية و الوطنية المختصة في الجانب الإعلامي. حيث أطر اللقاء الأستاذة “الصغرة الكنتاوي” و “أحمد العهدي” وقد افتتحت الندوة السيد” لبات ادخيل” مدير “المديرية الجهوية للإتصال ” بالجهة بكلمة ترحيبية، تطرق فيها إلى مجموعة من الإشكالات، التي يعاني منها الإعلامي حيث أشار إلى أن “الجرائم الإلكترونية” أحد هذه الصعوبات و الإشكالات التي تؤثر على دور الإعلام و مهامه،كما رحب بالجمع العام ،و بنجاح هذه الندوة التي أعطت للجميع فرصة من أجل تناول هكذا مواضيع بالجهة ،لاسيما وأنها مواضيع تعتبر أحد أساسيات مستجدات قانون الصحافة و النشر.
بعد ذلك ،أعطيت المداخلة الأولى ل ” محمد لمين السملالي “رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الداخلة اوسرد. حيث كانت مداخلته حول”الحق في الإعلام و أخلاقيات المهنة”. ثم أعطيت المداخلة ل الدكتور ” محمد القاسمي ” و هو مدير مختبر التواصل وتقنيات التعبير التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس ،وكانت المداخلة بعنوان: ” تقنيات التصوير بين المباح و الممنوع”.حيث عالج في هذا الصدد مجموعة من الإشكالات التي تخص تقنيات التصوير وربطها بمستجدات الصحافة و النشر. بعد ذلك ،أعطيت المداخلة الثالث ل الدكتور “يحي اعمارة” مدير مختبر الثقافة و الإتصال بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وجدة.وقد عالج في هذه المداخلة :إشكالية ” الإشاعات الإلكترونية وخطورتها على السلم الإجتماعي”.حيث أشار إلى مجموعة من التداعيات السلبية التي تنتج عن الإشاعات الإلكترونية وتؤثر بعض الأحيان على التماسك المجتمعي.
وبعد انتهاء مداخلات الأساتذة ،تم فتح مجال التدخلات للحاضرين ،حيث صبت جميع التساؤلات حول موضوع عنوان الندوة و ربطت بخلاصات مستجدات الصحافة و النشر.
وفي الأخير تم تكريم مجموعة من الأساتذة و الدكاترة الرائدين في هذا المجال .


