الداخلة تيفي :
وجه عدد من الشباب المغاربة أسئلة عبر مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات إلى المسؤولين الكبار الساهرين على تنفيد القرارات الحكومية الرامية إلى فرض التجنيد الإجباري على الشباب المغربي.
وجاء من بين الأسئلة البديهية التي رأى عامة المغاربة بالداخل والخارج أنها أسئلة مشروعة، مؤكدين بإصرار هل هذا القانون سيطبق على جميع الشباب المغاربة بإعتبارهم سواسية أمام القانون والوحدة الوطنية كما يأتي على لسان الملك محمد السادس الذي أكد أكثر من مرة في خطاباته أن المغاربة سواسية أمام سمو القانون، أم أن الإنتقائية ستخرب جوهر هذه المهمة الوطنية النبيلة.
ويذكر أنه انتشرت فديوهات بمواقع الشبكة العنكبوتية يعلن فيها شباب رفضهم العلني أداء هذه المهمة العسكرية. فيما اشترط فريق آخر أن يكون في مقدمة هذه اللوائح أبناء الولاة والعمال والوزراء وأعوان السلطة وليس أبناء الفقراء المغاربة وحدهم.
هذا ويشار أن وزير الداخلية المغربي “عبد الوافي لفتيت” أكد في مراسلة صارمة وجهها إلى جميع المسؤولين الإداريين الساهرين على إحصاء اللوائح المخصصة لهذا الغرض، محذرا إياهم، “المسؤولين الإداريين”، من التلاعب في اللوائح أو غض الطرف عن شخص كيفما كان إسمه العائلي.


