الداخلة تيفي :
يبدو أن القائمين على تسيير الشأن المحلي بمدن الصحراء عامة و بمدينة الداخلة خاصة و قياد كافة المجالس بدون إستثناء مازالو ما ستوعبوش بللي لكل مقام مقال و عطاوها غير للنشاط و الزهو على حساب معاناة المواطن المغلوب على أمره، ولو أن هذا الموضوع هضرنا فيه مرارا و تكرارا و لكن بحالو بحال الكثير من المشاكل الإجتماعية، لم يجد اذان صاغية و شخصيات حكيمة تحاول ولو شيئا ما أنها تعتق سفينة هذا الوطن من الغرق في بحر التفاهة و قمة الحضيض اللي وصلت لها و تطبطب شويا على كتف مواطن يطالب بأبسط حقوقه فالحياة الكريمة.
فهاد لمدينة اللي كتب عليها الله أنها تعيش تحت رحمة صراعات شخصية بين منتخبين بمجالسها و مسؤولين بوزارة الداخلية و كلها كيضرب و إخمم غير فمصالحه الذاتية للأسف أصبحت هاد الصراعات بينهم حتى فتشجيع و دعم التفاهة، مهرجانات تستضيف فنانين يمثلون قمة الإنحطاط الأخلاقي و إلى بحثتي فرصيدهم الفني و فأعمالهم الفنية غادي تلقى غير لحموضة لخاوية.
كتتعجب مللي تشوف جهة بأكملها تختنق بسبب إحتقان إجتماعي بكل الفئات و مشاكل كبيرة بجميع الميادين و المجالات،لا سبيطار مقاد لا خدمة لا ماء لا ضوء لا بنية تحتية صالحة لا سكن لا تعليم لا ملاعب لا مكتبات..وااالو الله إحضر السلامة و الاعتصامات و الوقفات من شمالها إلى جنوبها،جهة غادية غير بالفاتحة و الصبر و فجأة اگولو ليك غادي نظموا مهرجان و لا غادي إنظموا ملتقى للألعاب البحرية ولا مسابقة فالغناء ولا الرقص ولا القفطان ولا موضة ولا عرض الأزياء…
المهم شي حاجة لا علاقة.. المشاريع و الأنشطة الهادفة و اللي خاصها الدعم الحقيقي و غادي تنفع سكان لمدينة و عندها انعكاس إيجابي على كافة شرائح المجتمع بالنسبة ليهم معندها قيمة و ماليها تايقولو ليهم سيرو ديرو جمعية و لا تعاونية نلوحو ليكم شوية ديال “الريع” و خليو داكشي عليكم،و لكن أي حاجة فيها الشيخات و أشطيح و الرديح و لا أي حاجة ماعندنا بها أي علاقة كتلقى المشرفين عليها حاصلين على الملايير من المال العام للأسف الشديد…
هاد العام بوحدو دارو فالداخلة أزيد من 20 زدحة شواطئ “إبيزا الإسبانية” فالصيف و ما يدار فيها هاد العدد ديال السهرات اللي هي مدينة إلى دارو فيها شي حاجة جات معاها… حنا فجهة ما عندها لا فنانيين لا رياضيين لا راقصات من هاد النوع اللي أنتوما باغيين،فيها فنانيين و رياضيين و شعراء و مواهب، نقيين قانعين رغم التهميش و الاقصاء .
بالتالي لاش نفرقو فلوسنا على البراني و المواطن ما باغيش،علاش ما نركزو على الأمور اللي تقدر تلقى إستحسان عند الشعب و تخفف من الإحتقان اللي إعيشو بسبب القهر و الحگرة و المحسوبية و الزبونية. أحياء فالداخلة هادي سنوات عايشين بلا ماء بلا ضوء و الميزانية المخصصة لداكشي ضربوها وحدين أخرين،معطلين كيتزايدو بالمئات كل نهار،مؤسسات تعليمية هشة و فحاجة للترميم و العناية،بنية تحتية ما فيها مايتشاف و مدينة كلها حفاري و شوارع عامرة بالازبال،و أنت خليتي هاد الشي كامل و تجيب شيخة ولا مغني يضربها بسكرة فابور و إهز عرام ديال لفلوس و ناس لمدينة ما عندهم باش يتعشاو؟.
للأسف الشديد هذا واقع جميع المجالس بهاد الجهة هوما بخير و يسحاب ليهم كلشي لباس عليه،و ينطابق عليهم المثل اللي تايقول أش خاصك أولدي؟ گاليه خاتم امولاي…


