تواصل الحراك للجمعة الـ28 للقضاء على رموز الفساد بالجزائر

الداخلة تيفي :

يواصل المتظاهرون في الجزائر الاحتجاج للجمعة الثامنة والعشرين على التوالي ضمن فعاليات الحراك الشعبي.

ويسعى المتظاهرون إلى التأكيد على رفض استمرار بقاء رموز عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على الساحة السياسية. وبينما تواصل هيئة الحوار والوساطة لقاءاتها مع التشكيلات السياسية، بحثا عن حل للأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر، يتمسك بعض المتظاهرين برفض الحوار مع السلطة.

وكان ضمن نتائج اللقاءاتن التي عقدتها الهيئة بقيادة منسقها كريم يونس مع المجموعات السياسية، التأكيد على مطلب رحيل حكومة نور الدين بدوي، والإفراج عن المعتقلين في مظاهرات الحراك الجزائري. وتوافد المتظاهرين، صباح الجمعة، على ساحة البريد المركزي في العاصمة.

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بمدنية الدولة في الاحتجاجات، التي انطلقت في أعقاب صلاة الجمعة. وأكد المشاركون على سلمية الاحتجاجات التي انطلقت اليوم الجمعة، داعين أن تظل السلمية هي شعار الحراك في المرحلة الانتقالية.

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح أحمد بورقعة، المعروف محليا باسم لخضر بورقعة، البالغ من العمر 86 سنة، والذي يعد أحد قادة جيش التحرير الجزائري أثناء حرب الاستقلال عن فرنسا .

وكانت السلطات القضائية الجزائرية وجهت تهمة إهانة هيئة نظامية جزائرية والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...