الداخلة تيفي :
أكثر من 15 يوم مرت على فقدان مجموعة من الشباب القاطنين بحي الوحدة بجهة الداخلة وادي الذهب بعدما خرجو ففلوكة من شواطئ الداخلة حارگين لإسبانيا حسب المعلومات ديال عائلاتهم،و السبب كما العادة البطالة و التهميش و الاقصاء.
عائلات المفقودين طلبو مرات عديدة من المسؤولين بالجهة التدخل العاجل و مساعدتهم على البحث عن فلذات أكبادهم،ما بغاو والو اعباد الله،فقط بغاو يعرفو واش ولادهم حيين ولا موتى و شنو هو المصير ديالهم،و لكن تگول شي واحد فهاد المسؤولين كيفما كان النوع ديالو تسوق ليهم.
هاد حي الوحدة هو وجهة خاصة لكافة الأحزاب السياسية بالجهة،مللي كتوصل الانتخابات كتنوض القربالة فيه و لمدابزات بين السياسيين على السكان ديالو نظرا للكثافة الساكنية فيه،و لكن مللي وقع المشكل و الانتخابات مزال ما وصلات الحرب ديالها مكاين لي ناض ليهم من النعاس،اللي بغى اموت و اللي بغى يحيا،مكاينش المشكل.
هادي ماشي أول مرة توقع حادثة بحال هادي،وقعو حوادث و كوارث فالبر گااع و مكاينش اللي تسوق و لا اللي هضر على المشكل،فما بالك بمفقودين في عرض البحر،لو كانت شي سردينة تشعل العافية فالمسؤولين و الروينة حيت فيها “إيقاريضن” و بمعنى أخر “عومار” ولكن مللي غير بنادم مافيه نفع فهاد الوقت،اذن مكاين لاش نديماريو لهيليكوبتير ولا نتحركو للبحث عليهم.
راه عيب و عار هادشي لي واقع،كون كانو “أگور” من شي دولة أخرى،غادي تتحرك الاساطيل البحرية للبحث عنهم،و غادي تنوض الدولة و مسؤوليها بالجهة و الجميع غادي يخدم بليل و نهار حتى يلقاوهم،و لكن حيت شباب مغاربة حياتهم لا تساوي شيئا.
مزيان اليوم ساكنة هاد الحي و جميع الأحياء بالجهة تعاود النظر فقرارات الصقة ديالها فأشخاص لا يستحقونها و كيعرفو كلهم غير المصالح ديالهم،مناسبة أيضاً بالقطيعة التامة مع هاد النوع من السياسيين و الثقة اللي غادي ديروها فمول الشكارة ديروها فولادكم و كبرو بيهم و دعموهم و صوتو عليهم.
هادو اللي مشاو حارگين و اللي قبل منهم كون وقفتو معاهم و وصلتوهم مغاديش يبغيو يخويو لبلاد و مغاديش إسكتو على حقوقكم،اذن فكرو مزيان و الوقت قريب و بيديكم القرار بدل البكاء.


