الداخلة تيفي :
منذ يومين كتبت الداخلة تيڤي مقالا حول عضوة تابعة لحزب البيجيدي و تمارس دور المعارضة بجهة الداخلة وادي الذهب، المقال جاء بعد حصولنا على معلومات حصرية تفيد بأن هناك شيئا ما غير عادي يطبخ بكواليس المجلس الجهوي بين أعضاء من الأغلبية و المعارضة.
و بعد توصلنا بمعلومات تفيد بأن العضوة المذكورة تحاول العودة إلى أحضان الأغلبية بعد تخليها عن عهدها تجاه حزب المصباح الذي فازت بمنصبها بلونه الحزبي،ربطنا الإتصال بعدة مصادر موثوقة و التي أكدت تقريبا ما توصلنا به لتكون دورة المجلس الجهوي الإستثنائية اليوم خلاصة لما تناولناه سابقا.
غياب أربعة أعضاء مهمين داخل أغلبية المجلس الجهوي إلى جانب الغياب التام لأعضاء المعارضة و هي سابقة من نوعها ما عدى العضوة المذكورة كاد أن ينسف بدورة الخطاط ينجا لم اكتمال النصاب القانوني و به ستكون بداية لحرب جديدة مثل التي عاشها عبد الرحيم بوعيدة خلال رئاسته المجلس الجهوي لجهة گلميم وادنون.
إننا اليوم أمام منتخبين غير مسؤولين و لا مبدأ لهم في الحياة السياسية سوى البحث عن المصالح الخاصة سواء مع الخطاط او معارضيه، و لن يكون موقف عضوة البيجيدي المعارضة موقفا نابعا من حب المصلحة العامة للمواطن و إنما لغاية في نفس يعقوبها، فالجميع اليوم يفقد ثقة مول الشكارة بما فقد ثقة المواطنين منذ أول يوم لتنصيب رئيس لها المجلس.
إن هذا الإنقلاب الأبيض الذي باء بالفشل يؤكد جليا على أن الأحزاب السياسية و من ترشح بلونها هم أشخاص ينظرون إلى المناصب بعين التجارة و لم يكن يوما اصطفافهم إلى جنب معارضة أو اغلبية سوى للدفاع عن مصالحهم الشخصية و البحث عن بئر ريعي يمكنهم من سد عطشهم المصلحي، لم يكن يوما هذا الاصطفاف نابع من مبادئ راسخة و رؤية لمصلحة المواطن و الوطن.


