قيادة البوليساريو تهريب المجرمين و حماية الإرهابيين تحت غطاء”حركة تحرير”

الداخلة تيفي :

منذ سنوات تشهد مخيمات اللاجئين الصحراويين حالة احتقان غير مسبوقة و خاصة بعد رحيل الأمين العام للجبهة المرحوم محمد عبد العزيز رحمة الله عليه الذي كان بمثابة الأب الحنون لكافة الصحراويين وتميز بطيبة قلبه للجميع من مختلف القبائل و ذالك ما يؤكده الحزن و الأسى الذي خيم على المنطقة برمتها يوم رحيله.

 


بعد رحيل محمد عبد العزيز،تعدغير كل شيء و أصبحت زمام الأمور في يد من مجموعة من المجرمين و المطلوبين من طرف العدالة الدولية في الكثير من قضايا جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد الصحراويين الابرياء و العزل و تحولت جبهة البوليساريو من حركة تحرر الى حركة من “البزنازة” تحمي الإرهابيين و تتجار في حقوق الصحراويين،لكن مؤخرا وصلت بها درجة الوقاحة و الانحطاط إلى استعمال السجناء بكل من سجن الذهيبية و سجن الرشيد كسلعة مربحة و مذرة للأموال.

 


استغلت القيادة المجرمة السجناء المحكوم عليهم بأحكتم جنائية ثقيلة كالمؤبد و الإعدام في قضايا القتل العمد، و أصبحت تقايض عائلاتهم بدفع مبالغ مالية خيالية من أجل تهريبهم خارج مخيمات اللجوء و دون علم عائلات الضحايا،و من بين هؤلاء السجناء أيضا الكثير من الأشخاص الذين سجنتهم البوليساريو بتهمة تهريب المخدرات و خدمة أجندات مغربية داخل المخيمات و قامت بتهريبهم بعد ذالك عبر دفعات.

 


وقاحة القيادة الفاسدة و المجرمة لم تقتصر على ذالك فقط،بل وصلت إلى بها إلى إستغلال هواتف نقالة لمعتقلين على خلفية تدوينات فايسبوكية و إستعمال صورهم الخاصة مع زوجاتهم و نشرها على صفحات تابعة لشرذمتها على مواقع التواصل الإجتماعي بغية الضغط عليهم و التأثير على مواقفهم و مبادئهم المضادة لما تقوم به الجبهة من جرائم ضد الإنسانية و منهم حالة الفاضل بريكة الذي قامت قيادة الجبهة نشر صور خاصة بزوجته.

 


إن غطاء”حركة التحرر” التي لطالما استعملته قيادة البوليساريو المجرمة من اجل حصولها هلى حق تمثيل الصحراويين دوليا بات مكشوفا و واضحا وضوح الشمس،و باتت حقيقة افعالها الدنيئة على لسان القاصي و الداني،الشيئ الذي افقدها مكانتها القديمة لدى المنتظم الدولي و لم تعد تملك سوى أسلحة التهديد و الوعيد ضد المغرب و دول الجوار و كذالك حركات قطاع الطرق و عصابات التهريب.

 


لم تعد البوليساريو اليوم تلك الجبهة التي لها وزنها و كلمتها في هذا الملف الذي يدفع الصحراويين ضريبته هنا و هناك كل يوم،بسبب تولي فاسدين و مجرمين زمام الأمور و حولوا المخيمات إلى بؤر لحماية الإرهابيين و المحرمين المطلوبين دوليا،و بات وبات الأمن هناك على كف عفريت و صراعات يومية بين شبكات تهريب المخدرات و الاتجار بالبشر التابعة للقياديين بالجبهة.

 


إن الاحتقان الذي تشهده مخيمات اللاجئين هذه الأيام رغم تعتيم الجبهة و الاستر و لى ذالك لن يكون إلا بداية لشرارة ثورة ضد هذه القيادة المجرمة التي اوهمت الصحراويين بانتزاع حقوقهم و تحقيق العدالة و اليوم هي من تجني على عدالة و حقوق الصحراويين و تنكل بهم و تقمعهم…فاي عدالة ينتظرها الصحراويين من مجرمين مطلوبين لدى العدالة الدولية في جرائم ضد الإنسانية.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...