تحديد الإمتحانات في الدروس قبل الحجر أي فائدة استفدناها من التعليم عن بعد؟! وهل انسجم المغاربة مع هذا النظام الجديد
الداخلة تيفي : محمد الدي
بعد تفشي جائحة كورونا بالمغرب وتعليق الدراسة بالمدارس العمومية والخصوصية إلى إشعار آخر وإيجاد حل بديل وهو التعليم عن بعد بالإستعانة بوسائل التواصل الإجتماعية الحديثة باستعمال التلفاز و الهواتف الذكية وغيرها من الوسائل التي تشتغل بالإنترنيت من أجل تقريب الدروس من الطلبة والتلاميذ المغاربة، عبر فيديوهات مصورة أو عبر المواقع التعليمية التي خصصتها وزارة التربية لتستمر الدراسة لجميع الطلبة والتلاميذ .
تناقض وزير التعليم بين التطبيق والفشل .
تصريح امزازي خلال الجلسة الأخيرة بمجلس المستشارين والذي أكد أن دروس الإمتحانات محصورة في التي تم استفاءها خلال مرحلة ما قبل فرض الطوارئ الصحية يجعلنا نقر بفشل استراتيجية التعليم عن بعد بعد تجربتها خلال شهرين تقريبا والتي لم تعطي أكلها أي أن مجهودات التلاميذ والطلاب خلال هذه المرحلة لم تأخد بعين الإعتبار ليتم احتساب الدروس قبل فترة الحجر الصحي .
التعليم عن بعد لم يعطي نتائجه المرجوة وظروف العائلات المادية
تجربة التعليم عن بعد جديدة على مجتمعنا ولم يسبق للمغرب تجريب هذا النظام التعليمي من قبل، ويطرح هذا القرار إشكالا كبيرا في الوضعية الراهنة، إذ يصعب على جل الأسر تحقيق ذلك، نظرا لغياب الإمكانيات لتوفير الحواسيب والألواح الذكية والانترنيت، فليس كل الأسر بإمكانها توفير ذلك فالمنظومة التربوية بالمغرب لم تكن مستعدة لهذا الطارئ كذلك النقص الذي تعاني منه المنظومة التربوية على مستوى العدة الإلكترونية من المواقع والبرمجيات التعليمية، التي وجب تخصيصها لهذا الغرض، بالإضافة إلى غياب التكوين النظري والتطبيقي للأساتذة والمعلمين في التعليم عن بعد.
وبالتالي فالتعليم عن بعد لن يحقق لنا في الظرفية الراهنة النتائج التي كان يحققها التعليم الصفي، وتبقى نسبة نجاحه ضئيلة. بالإضافة إلى عدم موثوقيته في رأي المجتمع المغربي، لأن الكثيرين لا يرونه فعالا بالنسبة لهم، وهذا ما أسفرت عنه آراء بعض العائلات، التي أكدت عدم مسايرة أبنائها للتعليم عن بعد، باعتباره نمط مستجد عليهم، وكذلك لعدم توفر أبناء البعض منهم على الأجهزة والإنترنيت، لمتابعة هذه الأنشطة التعليمية من البيت، إما لأنها تنحدر من المداشر والقرى والبوادي، أو نظرا لحالة الأسر الاجتماعية التي تمثلها الشريحة الأكبر بالمجتمع.


