مجموعة “Atuneros del sur”من مهاجمة المعطلين عنصريا إلى إستيراد الوباء للداخلة.

الداخلة تيفي :

 

 

 

يقول مثلا دارج “ما تدير خير ما يطرا باس”،مثلا نجد دلالته الحقيقية اليوم في مجموعة يوجد بجهة الداخلة وادي الذهب فرعا لها بدعوى الاستثمار،مجموعة في ملكية رجل أعمال من إحدى مدن الريف شمال المملكة،وجد في الداخلة ضالته التي لم يجدها في غيرها من المدن،فبنى دولته بالحي الصناعي و شدد أسواره و كاميراته و أطلق العنان لسفنه في شواطئ وادي الذهب،حيث يوجد أنواع السمك و الذهب.

 

رجل الأعمال الشمالي و مسيري الشركة بالداخلة ارتكبوا أخطاءا جسيمة و لا تغتفر ضد أبناء الداخلة الأصليين،و لم يفكروا يوما بأن الداخلة هي الحضن الذي إحتضن مشاريعهم في وقت منعوا في الكثير من المدن،فأجهزوا على حقوق مجموعات من الشباب الذين كانوا على إرتباط عمل بالشركة.

 

المجموعة ذاتها قامت قبل أشهر بعمل عنصري ضد إحدى تنسيقيات المعطلين بالجهة و ذالك خلال تنظيمها لسلسلة وقفات احتجاجية مطالبة بالحق في الشغل بوحدات و معامل السمك و كانت مجموعة “Atuneros del sur” واحدة من هذه الشركات العملاقة التي تجني الملايير من خيرات الصحراء دون أن تشغل أبنائها ما عدى أشخاص يعدون على رؤوس الأصابع لغاية في نفس يعقوب،فقامت هذه الشركة و مسيريها برمي بقايا السمك و النفايات بالشارع العام و على الأرصفة المحاذية للمعمل و ذلك لمنعهم من الوقوف و المطالبة بحقوقهم المشروعة.

 

مسيري هذه الشركة و من خلال كل هذه الأعمال الصبيانية و التي تنم عن حقد كبير لساكنة هذه المدينة و لشبابها فهي اليوم تقوم بإستيراد البحارة من بؤر الوباء ضاربة كل القوانين عرض الحائط و مستغلة نفوذها التي تتجبر بهموم الضعفاء و المسحوقين بهذا الجرف المنكوب. و ما يزيدنا استغرابا من تصرفات هذه المجموعة و منهجية ملاكها و مسييرها ليس فقط في المجال البيئي أو الحقوقي و إنما حتى في طريقة التفاعل و التعامل مع جائحة كورونا، فهذه المجموعة لم تكلف نفسها يوما تقديم قالب سكر لمواطن بهذه الجهة و حتى صندوق مكافة كورونا الذي أطلقه صاحب الجلالة لم تساهم بدرهم واحد فيه، ضف إلى ذلك عدم احترامها للتدابير الاحترازية لوقاية عمالها و هذا أمر ليس بالجديد على المجموعة.

 

يتبع…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...