معاناة كسابة الداخلة بالتزامن مع أزمة كورونا و الجفاف الحالي وضعف الموارد .

الداخلة تيفي :

 

 

 

يعيش كسابة جهة الداخلة وادي الذهب على ويلات كارثة الجفاف الذي ضرب عددا من المناطق بالجهة منذ بداية أزمة فيروس كورونا واشتكى مجموعة الكسابة  ومربي الإبل والماشية من ضعف المردودية بعدما يئست من نزول قطرات الغيث، ولم ينبت الكلأ للمواشي وجاعت وباتت ترهق كاهل الكسابة ، وجفت الآبار، وهبطت أسعار الكسيبة، وارتفع ثمن الأعلاف، وحتى مع قرار الحكومة والذي حددت فيه الوزارة بتخصيصها لخمس ملايير للدعم و الزرع لكن النسبة التي وصلت لجهة الداخلة وادي الذهب جد ضعيفة مقارنة مع باقي جهات المملكة .

 

مديرية الفلاحة بجهة الداخلة ظلت صامتة هي الأخرى ولم تعطي حلول للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع وتحقيق التنمية الرعوية المنشودة على غرار الدعم المتوصل به من طرف مديرية الفلاحة بالجهة والمساعدات التي يجب توفيرها للكسابة للخروج من هذه الأزمة الخانقة للوقوف على المشاكل التي تهم توفير نقط الماء، والنقص الحاصل في كميات الأعلاف المدعمة المخصصة للمواشي بجهة الداخلة وادي الذهب، والصحة الحيوانية.

 

واشتكى مجموعة من الكسابة من الأدوية التي توفرها المندوبية والذين أكدو على أن لقاح الجرب الذي تمدهم به مديرية الفلاحة بالجهة غير مجدي بالنسبة للإبل ما تسبب في وفيات مجموعة من الإبل لعدد من الكسابة بالجهة، وغياب المؤازرة من طرف مندوبية الفلاحة.

 

وطالبت كسابة جهة الداخلة وادي الذهب، الجهات الوصية على القطاع للتدخل لحل المشاكل التي يتخبط فيها الكسابة، خاصة وأن بوادر هذه السنة من جفاف بالتزامن مع أزمة كورونا لا تبشر بالخير والنظر لظررفهم الصعبة والتي لم يُسمع للكسابة ضحايا الجفاف وكورونا أنين ولا صوت وأن السيل بلغ الزبى وأن جميع موارد رزقهم تم إغلاقها ومنع الحركة فيها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...