بعدما أعلنت السلطات المحلية بالجهة أنها ستقوم بحجر البحارة القادمين من مدن الشمال لمدة 14 يوم و حرصها على عدم مخالطتهم لأي شخص تفاجئ الجميع بمجموعة من الصور لقارب توبقال التابع لمجموعة Atuneros del sur يمارسون بحارته القادمين قبل أيام عملهم على متن القارب .

مما يضع علامات استفهام كبيرة حول دور السلطات المحلية وكيف رخصت لهذا بعدما أكدت في وقت سابق بالتزام التدابير وما نشاهده اليوم يعتبر خرقا لجميع التدابير الوقائية والسلامة الصحية في ظل هذه الفوضى والتي ستنتج عنها كوارث والمتمثلة في الإختلاط بين البحارة والساكنة ما ينذر بخطر أكبر .

هذه التدابير والإلتزامات التي أبان عنها الساكنة بكل وعي ومسؤولية ستضرب عرض الحائط ليكون المواطن هو الضحية ليتسائل الجميع عن دور المنتخبين الذين لا يحملون المسؤولية على عاتقهم بالدفاع عن مصلحة المواطنين وغيابهم الدائم وخدمة مصالحهم الخاصة ما يعطينا انطباعا حقيقيا أكثر من أي وقت مضى بأن ملاكي هذه الشركات و المعامل هم أقوى من الجميع باختلاف مناصب المسؤولية بهذه الجهة.



