هشاشة اجتماعية وصعوبات اقتصادية.. معاناة ذوي الاحتياجات الخاصة في الحجر الصحي

يعاني ذوي الاحتياجات الخاصة في صمت دون التفاتة لهذه الفئة خصوصا في فترة الحجر الصحي و في ظل أزمة انتشار وباء كورونا والتي أضافت إلى حياتهم تلك المعاناة فيما يخص أوضاعهم الاقتصادية والإجتماعية وقدرتهم على الحركة والعمل.

 

صعوبة ذوي الإحتياجات الخاصة على الجانبين الإقتصادي والإجتماعي

 

يجد ذوي الإحتياجات الخاصة صعوبة في الحصول على حقوقهم الإجتماعية والاقتصادية باعتبارهم من الفئات الهشة والمهمشة بالمجتمع لترفع وتيرة معانتهم بشكل كبير، يضاف إلى ذلك ما يواجهه ذووهم من صعوبات خلال حالة الطوارئ، وإغلاق جمعياتهم، وإلزامهم بالحجر المنزلي منذ أكثر من شهرين .

 

ويعاني الأشخاص في وضعية إعاقة من ضعف إدماجهم في الإجراءات والتدابير المتخذة للوقاية من انتشار فيروس “كورونا”، كما أنهم يواجهون صعوبات في الاستفادة من الدعم الذي تخصصه الدولة للفئات الهشة، خاصة الذين يحتاجون منهم إلى مرافق، وزادت وضعيتهم تعقيدا مع تمديد حالة الطوارئ الصحية.

 

ذوي الإحتياجات الخاصة وصعوبة الظرفية بعد إغلاق مؤسسات الدولة وجمعيات المجتمع المدني التي تأويهم .

 

مشاكل أخرى يعانون منها بعدما أوقفت العديد من مؤسسات التأهيل سواء على مستوى مؤسسات الدولة أو المجتمع المدني خدماتها مما كان له أثر واضح في تعطل الحياة، كما اقتصر العمل على تقديم الإرشادات والنصائح للأشخاص ذوي الإعاقة حول كيفية التعامل مع كورونا والمحافظة على أنفسهم وخاصة أن هذه الجائحة تمنع من عمليات التدخل المباشرة مع الأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وبالتالي يجب على المسؤولين ومؤسسات المجتمع المدني رغم توقف انشطتها اعتبار شريحة ذوي الإعاقة بحاجة ماسة إلى التعامل معها بأساليب وطرق مهنية عالية في ظل هذه الجائحة. بالإضافة إلى دور الإرشادات والنصائح التي توجه للمواطن يجب أن تخصص لشريحة الأشخاص ذوي الإعاقة إرشادات تتلاءم مع أوضاعهم وظروفهم الحياتية باختلاف إعاقاتهم، بما يضمن حقوقهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...