نوه المجلس الأعلى للسلطة القضائية، بالنتائج الإيجابية المتصاعدة فيما يتعلق بالمحاكمات عن بعد، على امتداد الأسابيع الأربعة منذ انطلاقة هذا المشروع يوم 27 ابريل الماضي، الذي تم العمل به في ظل انتشار وباء كورونا.
وأكد المجلس الأعلى للسلطة القضائية، في بلاغ له، أنه تم تحقيق حصيلة مهمة وواعدة بمختلف الدوائر القضائية للمملكة خلال الفترة الممتدة من 18 ماي إلى 22 ماي، مشيرا إلى أن محاكم المملكة “عقدت خلال هذه الفترة (333) من الجلسات عن بعد بمعدل (67) جلسة يوميا أدرج خلالها (5130) قضية بمعدل يومي بلغ (1026) قضية، كما بت قضاة المملكة في (2291) قضية بمتوسط يومي وصل الى (458).
وأوضح المصدر نفسه، أن هذه المحاكمات عن بعد استفاد منها (6001) معتقلا، حيث تم العمل على ضمان محاكمتهم عن بعد في حرص تام على صحتهم وسلامتهم وكذا صحة وسلامة كل المرتفقين والمهنيين باعتبار ذلك أحد حقوق الإنسان الأساسية الواجب ضمانها من طرف الجميع في هذه الظرفية الاستثنائية.
ولفت المصدر نفسه، إلى أنه “تم الإفراج عن عدد مهم منهم لأسباب مختلفة كانوا سيبقون في حالة حرمان وإهدار لحرياتهم لولا تفعيل هذا البرنامج الطموح والحرص على تطويره”. وأكد المجلس الأعلى للسلطة القضائية، إلى أن هذه النتائج “ما كانت لتتحق لولا ما عبرت عنه كافة السلط والمؤسسات وكل الفاعلين من أطر كتابة الضبط وهيئة الدفاع من انخراط إيجابي متواصل وإرادة جادة”.
وختم المجلس بلاغه، بتشديدها على أنه سيبقى “مواكبا بكل جدية لكل تدابير هذا الورش الاصلاحي الهام وفق مقاربة تشاركية حقيقية مثمرة تخولنا التوفيق بين ضمانات المحاكمة العادلة وبين مبدأ حماية صحة الانسان بكل حمولاته وأبعاده وتجلياته”.


