تساءلت يومية أخبار اليوم عن إمكانية تمديد الحجر الصحي بسبب ظهور بؤر وبائية جديدة، حيث كتبت أنه مع اقتراب العاشر من يونيو الجاري، اليوم المنتظر لرفع الحجر الصحي وحالة الطوارئ ببلدنا، بدا منسوب القلق والارتباك يرتفع في صفوص المغاربة، خاصة مع انتشار خبر احتمال اتجاه الحكومة نحو تمديد حالة الطوارئ الصحية للمرة الثالثة عقب ظهور بؤر وبائية جديدة في عدد من المدن، قلق كبير عبر عنه المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي وفضلت الحكومة الصمت ازائه.
الجريدة قالت في نفس المقال، ان مصدر حكومي نفى في حديثة لأخبار اليوم ان تكون الحكومة قي اتخذت قرارا بتمديد حالة الطوترئ الصحية أو الحجر الصحي الى حدود صبيحة الاحد، مشيرا الى ان التاريخ المرتقب لرفع حالة الطوارئ هو العائر من يونيو أي بعد ثلاثة أيام.
ولم يخف المصدر تخوف الحكومة من المفاجآت المرتبطة بالحالات التي تظهر على شكل بؤر، التي تنسف في كل مرة المخططات التي يضعها المسؤولين وتقلب أوراقهم بخصوص رفع الطوارئ خاصة في ظل ما يكابده الاقتصاد الوطني جراء الوضعية الوبائية، مضيفا ان رفع الحجر ليس قرارا سياسيا او حكوميا بل هو مرتبط بالمعطيات العلمية والمؤشرات التقنية التي تخص تطور الحالة الوبائية ومقارنة الحالات المؤكدة مع عدد التحليلات وتفشي البؤر العائلية او انحصارها ومدى تحكمنا بالوباء وكلها معطيات توفدنا بها اللجنة العلمة المختصة وعلى اساسها يكون القرار.


