باعت شاتها الوحيدة للتبرع بثمنها للشابة “الرباب”…ماهو صديگ لمجابو رغاها،تو ززها ولا تو أطلاها

كهلة باعت شاتها الوحيدة للتبرع بثمنها للأخت الرباب قصد المساهمة في إجراء العملية الجراحية…

 

قصة سيحكيها التاريخ كقصة الرجل البيظاني قديما اللي ارحل عنو خوه ملان من الحيوان و هو كان سارح عندو،و منين مشا عنو،ما خلا عندو ماهو عنز وحدة،راحو لو ظيافين ركوب على أجمال و اذبح لهم العنز و أكرمهم بيها.

 

واحد من الظيافين أفطن عنهم جاو لمدى ما عندها حيوان ولا عندها رزق،و أختار اسول زوجتو عن اسولو هو،بيه اللي عارف عنو لهي اگولو الخير معرم بيه عزة النفس اللي فيه،گالت لو الزوجة أحنا ما نملكو ماهو رحمة مولانا و عنز وحدة ذبحا مول الخيمة البارح.

 

گبظ واحد من الظيافين و أگلع دبشو عن واحد من لمراكيب و خلاه معگول لهم و ردفو صاحبو على مركوبهم الثاني،منين عاد مع الصباح النهار الثاني و عندو اشاشرة صغيرين باتو الا يتبكاو بيهم الجوع و لكانو عايشين بيه الا شي من لحليب يحلبو لهم من إبل خوه اللي مشا عنو بيها،صبحت لو گلفة من لمعيز كلهم ظرعها حافل من اللبن مبركا گدام الخيمة،حلبها و أعطى لبنها لتركتو و تم حاضن ذيك الگلفة و مگومها،الين تخطاو عليها سنوات و هو الا اللي اجبر يذكرهالو و عادت بايگة من لغنم ما گط يجبر حد يدعى عنها لو.

 

من ذيك لغنم عاد لباس عليه و فوت سنوات على السنوات،تم إلين جاه مرا واحد عطشان و جيعان كان غادي فالبادية أحسن عليه و ذبح لو،و فجماعتهم تمو اردو القصص لفايتات من التاريخ إلين رد عليه اخبار گلغة لغنم،گالو الظيف هي لغم فيها لمارة لفلانية ولمارة لفلانية و العنز لفلانية گالو واللهي.

 

گالو ذيك گلفة گط مرت علينا العام الفلاني و الوقت لفلاني من لبلد لفلاني و لا عرفنا كانها رگبت ولا گظت سولنا عنها إلين ملينا ما رينا حد يذكرها،و كان عندنا الحمد لله ياسر من الحيوان و نسيناها عنا گع،يغير مع مرور الزمن ذاك الحيوان كامل لفخ فيه واحد من أخوتو و صبح ما عندهم شي.

 

گالو ايوا جابلك مولانا أصا حيوانك ما ناگصو شي و في حفظ الله و رعايته،گالو ماني لهي نگبظ منو كون عدد ذيك الگلفة و نسكن هون حذاك،و فعلا گاس هو اهلو و جابهم و رد عليهم لخبار و رحلو و عادو حيران معاهم و حالهم مترحن و الخير خير من اهلو.

 

اللي فيه الرزق ما اضيع و حد دار الخير يجبرو لا محال و اعوضو مولانا بلخير و أفضل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...