بكل روح إنسانية و كعادته البرلماني عبد الفتاح المكي يطمئن على حالة الشابة “رباب” و يساهم بمبلغ مالي مهم في علاجها .
لم تكن الجغرافيا يوما،أو القبيلة أو الإنتماء الحزبي أو الصراعات السياسية الضيقة حاجزا أمام النائب البرلماني إبن مدينة الداخلة عبد الفتاح المكي،للوقوف على الحالات الإنسانية و المساهمة في مصاريف علاجها أو عيشها،منذ أن فاز بكرسي نائب برلماني بقبة البرلمان.
يعرف بصمته و عدم الإهتمام بغوغاء السياسة معتبرا فوزه بهذا المقعد تكليفا لا تشريفا،منفتح على جميع المكونات القبلية بدون إستثناء أو تمييز و سباقا للوساطة بين المواطن و مؤسسات الدولة لفتح الحوارات الجادة و المسؤولة لعلاج الملفات و المطالب الإجتماعية العالقة.
إنتماء عبد الفتاح المكي لجهة الداخلة وادي الذهب أو لآقليم أوسرد كنائب برلماني لم يكن عائقا له للتفاعل مع كل القضايا ذات الطابع الإنساني في صمت تام،و لعل إجرائه إتصالا هاتفيا مطول مع أم الشابة “رباب” المصاب بمرض التشمع الكبدي لطمأنة على حالتها الصحية غير دليل على ذالك،و مساهمته بمبلغ 15 ألف درهم في مصاريف علاجها دليل آخر حرك مياه المسؤولين و رجال الأعمال الراكدة بجهة العيون الساقية الحمراء لتعلن مجموعة أهل الدرهم الإستثمارية بعد ذالك مباشرة،تكفلها بما تبقى من المبلغ المخصص لمصاريف علاج الشابة رباب جزاهم الله خيرا جميعا.
سبق آخر ينضاف إلى عدة مبادرات سابقة تحسب لعبد الفتاح المكي كان من بينها تسريع إستفادة مجموعة من المعطلين حاملي الشهادات بالداخلة من برنامج توزيع البقع السكنية سواء بعمالة أوسرد أو بجهة الداخلة وادي الذهب ،ناهيك عن دخوله على خط ملف الشباب ملاك القوارب المعيشية و العمل على إنهاء مسلسل إغلاق معبر الگرگرات من طرف عشرات المعتصمين.
نوعية عبد الفتاح المكي من السياسيين هم قلة بجهة الداخلة وادي الذهب،من يعملون في صمت و خفاء عن بهرجة الصور و التصريحات الإعلامية التي تحمل في طياتها رسائل “المن” على المواطن الضعيف و بدون خلفيات أو حسابات سياسية،أو الوقوف فقط مع المنتميين إلى صفوفهم الحزبية،نعم “قلة” هم هؤلاء المنتخبين الذين “يديرو لخير و ينساوه” و يعتبرون أنفسهم “حاملي مسؤولية” لا متصدقين على المواطن.
فمتى يأخذ ساسة هذه الجهة المتبجحين على المواطن بإستفادته من “ذرة” من حقوقه العبرة من هذه القلة من المنتخبين التي تعمل ليل نهار في صمت تام لخدمة وطنهم و مواطنيهم،و متى يستوعب البعض أن المنصب تكليف وليس تشريف و أن الإنسانية و الشافية و النزاهة لا يحكمها منطق الجغرافيا أو القبيلة أو الحزب أو وجهات النظر إن إختلفت.
فهنيئا لجهات الصحراء بهذا النوع من الرجال و هنيئا لجهة الداخلة وادي الذهب بعبد الفتاح المكي و أمثاله من المنتخبين.


