و نحن على مشارف إستحقاق إنتخابي جديد، لا يزال حزب الإستقلال من خلال قادته المسيرين للمجلسين الجهويين بكل من الداخلة و العيون يتخبطون في ملفات الفضائح خاصة المتعلقة بمباريات التوظيف العمومي،حيث تداول مجموعة من النشطاء الفايسبوكيين لوائح مرشحين لمباراة تقني من الدرجة الرابعة تخصص المحاسبة تم توظيفهم على شاكلة “باك صاحبي”.
و كتبت إحدى الصفحات الفايسبوكية بإن مجموعة من المرشحين الذين تم توظيفهم هم من عائلات أعضاء المجلس و تربطهم روابط وطيدة بكل من رئيس المجلس الجهوي للعيون و كذا رئيس المجلس الجماعي لذات الجهة مستنكرين الطريقة التي يتم بها توزيع الوظائف العمومية كغنيمة بين المنتخبين و عائلاتهم و المقربين منهم في حين يتم إقصاء كفاءات من أبناء الشعب.
و تعود بنا هذه القضية إلى السنوات الماضية من عمر المجلس الجهوي للداخلة الذي يترأسه حزب الإستقلال نفسه حين تم توزيع وظائف بالمجلس بطريقة مشبوهة و إرضائية لمقربين من الرئيس و حلفائه سياسيا و بدون أي مباراة قد تتيح الفرصة للراغبين في الترشح لتلك المناصب، و أخرى تم الإعلان عنها بعد أن تم الحسم في أسماء المرشحين الذين يرغب المجلس الجهوي في توظيفهم.


