بعد إعتصام مجموعة من الأشخاص أمام البوابة الرئيسية للضيعة الفلاحية التابعة لشركة “أجيدا” و إستعمال سيارات تحمل ترقيم المجلس الجهوي للداخلة،ربطت الداخلة تيڤي إتصالا هاتفيا مع رئيس الشركة سرحان لحرش لتوضيح ملابسات الحادث.
و قال سرحان لحرش بأن أجيدا تتعرض منذ فترة لمجموعة من المناورات التي تقف خلفها جهات سياسية محاولة منها لإجهاض هذه التجربة الشبابية الأولى من نوعها في الإستثمار الفلاحي بجهات الصحراء و التي أصبحت نموذجا يحتذى به وطنيا و دوليا،مستغربا في الوقت ذاته من الصمت المطبق للسلطات المحلية حول إستعمال سيارات تابعة للدولة في قطع الطريق و عرقلة عمل الشركة بدون وجه حق.
و أضاف سرحان لحرش بأن الشركة سلكت مباشرة المساطر القانونية تجاه هذه المجموعة التي عرقلت عمل الشركة و عمليات توزيع المنتوج (الدلاح) على زبنائها بالمدينة الذي يقدر مساء أمس فقط ب 300 ألف درهم،متسائلا عن من سيعوض الشركة في هذه الخسائر؟
و ختم مدير شركة أجيدا حديثه للداخلة تيڤي بأن الأمور الإدارية لا يمكن تسويتها بهذه الطرق و إنما عبر إدارة الشركة التي تملك مقرا لها بالداخلة يعمل بشكل يومي مستنكرا المحاولات المستمرة من طرف جهات خفية لعرقلة عمل الشركة و إجهاض تجربتها و الزج بها في صراعات سياسية لا تمت لها بصلة وصلت إلى درجة دعم مجهولين بسيارات الدولة لتحقيق هذا المبتغى.


