إقليم اوسرد بدون صحة

خلق الله سبحانه وتعالى جسم الانسان من مجموعة كبيرة جدًا من الأعضاء الحيوية والأوردة والاجهزة التي تعمل بشكل دقيق جدًا في نظام بالغ التعقيد ولكن بشكل متناسق جدًا لكى تحافظ على الإنسان حيًا، كذلك فإن الإنسان يحتاج إلى مجموعة من الاشياء حتى يستطيع الحفاظ على صحته خاليه من العيوب والامراض وتلك الاشياء الأساسية هي الطعام والشراب وايضًا الاكسجين الذى يتنفسة ولذلك فيجب على الانسان ان يحافظ على تلك الصحة ما دام تحت رحمة مسوولية عمالة ورقية المسؤل الاول عنها يتمتع بصحة جيدة بفيلا بمدينة الداخلةً،
من هنا نتسائل عن مذا قدمت السيدة الأولى التي تتربع على عرش الصحة جهويا منذ اكثر من عشر سنوات لإقليم اوسرد و لماذا لحد الان لم تسمح بتعيين مندوب على الاقليم أم أنها وضعتها خصيصا لحاجة في نفسها هي…
الاقليم و منذ احداثه بتاريخ 31 دجنمبر 1998 إلى حد الآن يفتقر لعدة مستلزمات منها :

سيارة اسعاف مجهزة
البعد عن الادارة الوصية

ماذا قدمت المديرة المتربعة على عرش الصحة بالجهة لإقليم اوسرد بشأن فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد، باعتبار الاقليم بوابة المغرب على القارة السمراء و من يقف ورائها مساند.


يعتبر إقليم اوسرد الذي يتوفر على مركزين صحيين أحدهما بمركز أوسرد و هو الآن معطل عن العمل تماما، و الآخر بمركز بئر كندوز ، هذا الأخير يعمل تحت ضغط من الساكنة المحلية و التي يستوجب أن تحصل على جميع الخدمات الصحية الأساسية، إلا أن هذا المركز إمكانياته محدودة لا تكاد تلبي هذه الطلبات و التي من بينها مثلا النساء الحوامل يتحملن عناء السفر إلى مدينة الداخلة لإستكمال تتبع الحمل، من تحاليل طبية، والفحص بالصدى عند طبيب التوليد، و كذلك مرضى داء السكري الذين ينتقلون كذلك بدورهم إلى الداخلة لمراقبة سكرهم عند الطبيب المختص.

و في مجمل القول أن هذا المركز لا يلبي حاجيات الساكنة و يفتقر إلى مراقبة و تتبع المسؤولة عن القطاع التي تكتفي فخرا بالزيارات في بعض المناسبات الوطنية لأخذ صورة هنا و هناك.

و من المضحك هنا في طريقة تدبيرها لا زالت يافطة المركز التي في الصورة تحمل اسم ” المندوبية الجهوية الداخلة الكويرة ” كنوع من الإهمال.

و الطامة الكبرى هنا أن هذا المركز و بالتزامن مع أحداث لجنة حالة كورونا بالإقليم التي لا علم لنا بها يعتبر هذا المركز الوحيد المتوفر للساكنة، لذا لا توجد فيه أجنحة خاصة بهذا الوباء، و حيث أن هذا الفعل يعرض الساكنة للعدوى.

من جهة أخرى هناك بناية سكنية تتألف من أربعة منازل تم إحداثها في السنة الماضية بمبالغ طائلة لكنها لا تصلح للسكن نظرا لعدم ربطه بشبكة الماء و الكهرباء و الصرف الصحي لحدود الساعة.

أملنا أن يفتح تحقيق شامل حول هذا المركز لذا نلتمس في نهاية هذا المقال من برلمانيين و منتخبين اقليم أوسرد التدخل العاجل و الوقوف على الاختلالات الغير صحية بالاقليم لأنقاذ ما يمكن انقاذه.
يتبع…


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...