هل نجى المدير الجهوي السابق للنقل و التجهيز بالداخلة من ربط المسؤولية بالمحاسبة في ورش ميناء أمهيريز؟

يعرف ورش ميناء أمهيريز جنوب مدينة الداخلة حملة إعلامية واسعة للتلميع و ترويج إقتراب إنطلاقته الفعلية في العمل كورش مهم لعصب الإقتصاد الجهوي و الوطني،حيث سيكون ضربة قوية لأعداء الوطن و بديلا للمعبر الحدودي الگرگرات الذي يعرف بين الفينة و الأخرى إستفزازات متتالية و توقيف متكرر لحركة نقل الأشخاص و السلع و البضائع، إلا أن الواقع الذي يعيشه هذا الورش يظهر بأن ما يتم الترويج له حاليا من خلال جرائد و صفحات فايسبوكية مجانب للحقيقة و تغطية مقصودة على مسؤولية المدير الجهوي السابق للتجهيز و النقل عن مجموعة من الإختلالات التي شابت هذا الورش.

 

 

المرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام وعبر صفحة منسقيته الجهوية بجهة الداخلة وادي الذهب على فايسبوك،قال بأن ميناء أمهيريز عرف وجود إختلالات جمة سببها الرئيسي يعود للدراسة الأولية للمشروع والذي وصفه بالفاشل،إذ حمل المرصد المذكور كامل المسؤولية للمدير الجهوي السابق و ذالك بصفته المسؤول المباشر عن الورش الذي عقد عليه الجميع الكثير من الأمال لكن إتضح بعد كل تلك الخرجات السابقة للمرصد لمحاولة تصحيح أخطاء المدير الجهوي للنقل و التجهيز بأنها كانت بدون فائدة و لم تجد أذان صاغية للأسف الشديد.

 

و عزى المرصد الوطني لمحاربة الرشوة و حماية المال العام بأن المدير الجهوي السابق للتجهيز و النقل بالداخلة كان يملك سوى حماية خاصة من طرف منتخبين نافذين بالجهة،بالإضافة إلى وجود درع واقي داخل مؤسسة الوزارة يتستر على كل إختلالته في تسيير المديرية قبل تنقيله لجهة كليميم قرابة شهرين.

 

 

و يرى بعض الحقوقيين و متتبعي الشأن المحلي بأن المشكل الكبير الذي تعاني منه الأوراش الكبرى للدولة بالداخلة خاصة و بالجهات الثلاث عامة هو نجاة عشرات المسؤولين من ربط المسؤولية بالمحاسبة و عدم قيام بعض المؤسسات بدورها الرقابي،و عدم التدقيق و المتابعة لهذه الأوراش التي أستغلت من طرف البعض للإثراء الفاحش لتتحول إلى بنايات مهجورة و غير نافعة في وقت أن الوطن في حاجة ماسة لها و قد تمكنه في هذه الظرفية بالذات من دحر الإستفزازات المتتالية.

 

 

فهل نجى بدوره المدير الجهوي السابق للتجهيز و النقل بالداخلة من ربط المسؤولية بالمحاسبة من إفشال أحد أكبر الأوراش التنموية بالمغرب و التي يعول عليها مليون بالمائة؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...