حبوني ولا أنعود لكم طفلة…

يقول هزار قباني الله يذكرو بخير،أحبيني بلا عقد و ضيعي في خطوط يدي،أحبيني لأسبوع، لأيام،لساعات،فلست أنا الذي يهتم بالأبد،و يقول سيدي براهيم الله يذكرو بخير،حبوني ولا نعود لكم طفلة،حبوني لعام،لسنوات،حتى نتعدى الإنتخابات.

 

بهذا المنطق يريدنا حلف التتار أن نركع بين يديه،أن نصبح من رواد سوبر مارشي موود و من عشاق الأونڤولوب،بهذا المنطق هم أيضاً يرون كل ما نقدمه من تنوير للرأي العام المحلي و الوطني بأنها خدمات مدفوعة الأجر من أطراف بينهم و بينها صراعات في السياسة،و أش دخل حمارتنا أحنا للفروسية،علمي علمكم و اللي فهم شي حاجا هالعار إلى ما نورونا راه الفهم على قد الحال.

 

بهذا المنطق يقولون لنا إبتعدوا أيها الأشرار عن مجلسنا،إبتعدوا عن صفقاتنا و تفاصيل صرف ميزانياتنا،إبتعدوا أيها “التيڤاويون” المندسون عن حزبنا المهترئ،فلا أنتم معنا ولا في صف إعلامنا ولا من زمرة ضاربي دفنا،فأبتعدوا عنا و عن مجلسنا الحميمي.

 

و نحن نتسائل،أين دلائل إبتزازنا لكم و لغيركم،أين الحجة و البرهان من تهمكم لنا،لما لا تعترفون ولو لمرة واحدة في السنة بكفائتنا في حقل الإعلام الذي كان يحتضر،لما لا تعترفون بأننا كنا مفخرة للإعلام بهذه الجهة بشقيه السمعي البصري و المكتوب،لما لا تصارحون أنفسكم أمام الله بأن أقلامنا مختلفة تماماً عن الآخرين،لما لا تصارحون الجميع بأن تقاريرنا و تحقيقتنا لا تنطق إلا حقا و حقيقة،بالله عليكم لماذا؟

 

نحن بشرا،نعم،نخطئ و نصيب و خير الخطائون التوابون،نحن نفتخر بما نحن اليوم فيه لأنه نتاج أخطاء لم تتكرر،و لأن خلاصة تجاربنا كانت خلاصة ذاتية لم توجه يوما بالهواتف و لا التعليمات ولا الكواليس،لأننا لا نتحدث إلا بوجه مكشوف للجميع،نعم للجميع،و الجميع يعرفنا وهذا بحد ذاته مفخرة عكس الأخرون.

 

أليس عيبا و عارا أن نهاجم فقط لأننا على حق،لأننا لا ننتمي لقبيلة أو حزب أو جماعة،لأننا لا نستعمل الفرامل حين يتعلق الأمر بحقوق و مشاكل هذا المجتمع،أليس عيبا أن يعيش اليوم بيننا من لا يزال يرى الأمور بعين “حولة” بعين الأزمنة الغابرة بفكر معنا فأنت الصديق و ضدنا فأنت العدو.

 

نحن لا نعادي،نحن نعمل و نجتهد،نحن لا نقبل الكثير من الأشياء قد يقبلها الآخرون،نحن لا نعادي ولا نتهجم،نمارس مهنة و حشا لله أن نتحول يوما لمنفذين لمهمة،لما لا تتقبلوننا كما نحن؟ لما لا تعجبكم أفكارنا و أرائنا و نصائحنا بالله عليكم لماذا؟

 

أتتذكرون بداياتنا،ربما لا تتذكرون،جيد،إسألوا عنا الحاج گوگل الذي لا يكذب و الذي لا ينافق ولا يحجب الحقيقة،ستجدون كما هائلا من المقالات و اللقاءات الصحفية و المقالات العلمية و المقابلات الإذاعية،نحن نحاول البناء في الداخل و الخارج،لم نكن يوما أداة هدم خصوصاً هدم مصالح أهالينا و التنقيص من قيمتهم.

 

بالله عليكم إلى متى ستظلون متشبثين بمنطق “حبوني ولا نعود لكم طفلة،الى متى يا حلف التتار؟ إلى متى ستظل هذه الديماغوجية معشعشة في بصلاتكم السيسائية،إلى متى إلى متى إلى متى….

 

أخوكم سيدي إبراهيم سيدي الناجم من الديار الكندية


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...